web site counter

في ذكرى انطلاقتها 42..الشعبية تدعو لجبهة مقاومة موحدة

أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يد جناحها العسكري كتائب الشهيد أبو علي مصطفى للاستمرار في مقاومة الاحتلال متحررة من أي هدنة أو تهدئة، ودعت إلى الإسراع في تشكيل جبهة مقاومة موحدة تحدد أولويات وتكتيكات الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة.
 
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة رباح مهنا خلال كلمته في الاحتفال الجماهيري الحاشد بالذكرى الثانية والأربعين للجبهة الشعبية: " طبيعة عدونا فاشية، لا يمكن مواجهته إلا بالمقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة".
 
وأضاف مهنا: " نقول لكتائب أبي علي مصطفى هيا، فقد آن الأوان للعمل، ولسنا في هدنة، ويجب أن تستمر مقاومتنا للاحتلال الإسرائيلي بكل السبل".
 
وفي مثل هذه الأيام، قبل اثنين وأربعين عاماً، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الحادي عشر من كانون الأول/ ديسمبر لعام 1967 عن انطلاقتها، ردا على ما وصفته بهزيمة الأنظمة وفكرها في حرب حزيران 1967، وإيماناً وإيذاناً بالشروع في المقاومة بكافة أشكالها إستراتيجية طويلة النفس في مواجهة المحتل.
 
وحدد مهنا في كلمته أمام الآلاف من أنصار الجبهة بملعب فلسطين بغزة ظهر السبت ثلاثة اتجاهات في التعامل مع المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية.
 
وقال:" إن الاتجاه الأول غير مقتنع بالمقاومة ويصفها بالعبثية، بل ويقوم بالتنسيق الأمني مع الاحتلال لاجتثاثها، أم الاتجاه الثاني فيدعي أن برنامجه برنامج مقاوم وقد مارسها بشكل رائع لكنه يريدها لتخدم مشروعه الخاص".
 
وأضاف " أما الاتجاه الثالث من وجهة نظر مهنا فهو الأسلوب الذي تتبعه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي ترى المقاومة بكل أشكالها شكل رئيسي من أشكال النضال ضد العدو الإسرائيلي، وهذا الاتجاه مستهدف من الاحتلال وحلفائه".
 
وفيما يخص ملف الانقسام الفلسطيني، أكد مهنا أن الجبهة تتابع الانتهاكات السياسية المتبادلة والسيطرة على المؤسسات في الضفة وغزة، مشيراً إلى أن "هذا التغول والتحدي بين حركتي فتح وحماس يعود إلى النزعة الفئوية والاستئثار والتفرد".
 
ووعد مهنا بالتصدي لقمع الحريات الديمقراطية بكل صرامة، وتابع " لن تتهاون الجبهة أو تجامل أحدا هنا أو هناك"، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يكون إلا من خلال النضال الديمقراطي والجماهيري.
 
واتهم مهنا حركتي فتح وحماس بأنها تضم في صفوفها فئات وصفها بالشرائح الطفيلية المستفيدة من استمرار الانقسام، وتهدف إلى تقاسم كعكعة السلطة المسمومة.
 
وقال: " المؤسف أن ما يزيد عن ستة آلاف شهيد وجريح، والآلاف المشردة والمأساة نتيجة الحرب على غزة، لم تشكل حافزا لإنهاء الانقسام الكارثي".
 
وأشار إلى أن حركتي فتح وحماس عادتا بنا إلى حوارات ثنائية كارثية، " لم تتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، بل رجعت بنا خطوات إلى الوراء"، مبينا أن الأطراف الثلاثة - مصر وحماس وفتح- ظلت قاصرة عن الاستفادة من مبادرة الجبهة لحل الخلاف.
 
وطرح القيادي في الجبهة مجموعة من الأسس التي رأى أنها قد تكون مفيدة لإنجاح الحوار، " أولها ضرورة وقف المفاوضات العبثية والضارة مع الاحتلال، ثم بالإعلان عن انتهاء المرحلة الانتقالية للحكم الإداري الذاتي وما ارتبط بها من التزامات والعودة بالملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة إطاراً ومرجعية وقرارات".
 
ودعت الجبهة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإلزام الكيان الإسرائيلي بالقانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تؤكد على وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني في المقاومة من اجل إنهاء الاحتلال والاستيطان والإفراج عن الأسرى وتمكن شعبنا من نيل حقه في الاستقلال الوطني الناجز والعودة.
 
كما حيا مهنا الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأعلن دعم الجبهة لها في الصمود والتمسك بمطالبها حتى إطلاق سراح كل الأسرى.
 
وجدد تأكيد جبهته على ضرورة الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية كممثل وحيد للشعب الفلسطيني، والتمسك ببرنامج المنظمة التحرري والوطني.
 
كما دعا المجلس المركزي الفلسطيني إلى معالجة قضايا الشعب الفلسطيني، وخاصة استحقاق 25/1، بعيدا عن الجدل القانوني والدستوري.

/ تعليق عبر الفيس بوك