شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي ظهر الاثنين بهدم منزل المقدسي "جميل هزاع المسالمة" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
وقال شهود عيان:" إن قوات الاحتلال طوقت البلدة صباح اليوم تبعتها قوات معززة من الوحدات الخاصة والشرطة التي داهمت الحي وطوقت منزل المواطن المسالمة وأجبرت سكانه على إخلائه تمهيدا لهدمه".
وبحسب الشهود، فإن الشرطة أعلنت منطقة المنزل منطقة عسكرية مغلقة وطوقته بالكلاب البوليسية لمنع أي مواجهات بينهم وبين الأهالي في المنطقة.
من جهته، قال عضو لجنة الأهالي في الحي جواد صيام لـ"صفا" :" إن المنزل الذي يقع بين حي وادي الحلوة وحي الرباب بالقرب من مقبرة البلدة، قائم منذ أكثر من 80 عاما حيث ورثه المسالمة عن والده".
واعتبر صيام أن هدم المنزل يأتي ضمن قانون بلدية الاحتلال 212 والذي يقضي بهدم المنازل بغض النظر عن قانونية بنائه.
جاء ذلك عقب أن هدمت طواقم بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة منزل المواطن المقدسي علاء الشوبكي في بيت حنينا شمال القدس، حيث دارت مواجهات بين الشرطة والقوة الخاصة المرافقة لها وبين أهالي الحي وسكان المنزل في محاولة لمنع الجرافات من هدم المنزل.
وقال صاحب المنزل في تصريح لـ"صفا" :" فوجئت بموظفي البلدية وعناصر الشرطة والوحدات الخاصة تداهم منزلي في الصباح وتأمرني بالإخلاء تمهيداً لهدمه".
وتابع الشوبكي أنه رفض وعائلته الخروج من المنزل خاصة أن الشرطة لم تعطه أيه فرصة لإخراج محتوياته، إلا أنها انهالت عليه وعلى زوجته وشقيقته بالضرب المبرح وأطلقت الكلاب عليهم وقامت بإخراجهم بالقوة.
وبحسب الشوبكي فقد قام ببناء منزله والذي يسكنه برفقة أطفاله الأربعة وزوجته ووالدته وشقيقته عام 1999، بمساحة 120 متراً على قطعة أرض يملكها، وأن أوراق إصدار الرخصة لا تزال معلقة في البلدية منذ ذلك الحين.
ولفت الشوبكي إلى أن مصير منزله لا يختلف عن مصير منازل مدينة القدس بالكامل، فكما يقول الأمر لا يتعلق بالترخيص أو مخالفة البناء، وإنما في محاولة تهجيرهم من مدينتهم، وإلا – تساءل الشوبكي- لماذا ينتظرون كل هذه السنوات حتى يقوموا بهدم المنزل ؟.
