طالبت وزارة الأسرى والمحررين في غزة المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية بالتدخل والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال ملابس وأغطيه شتوية إلى أسرى قطاع غزة المحرومين من زيارة ذويهم منذ ما يزيد عن 30 شهراً.
وقال مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه السبت :" إن 760 أسيراً داخل السجون يشتكون من نقص حاد في الملابس، حيث لم تدخل لهم ملابس عن طريق الزيارة منذ ما يقارب الثلاث سنوات، ولم يسمح الاحتلال بإدخالها لهم سوى مرتين عن طريق وزارة الأسرى".
وأضاف" منذ عامين تقريباً لم تسمح سلطات الاحتلال بإدخال ملابس إلى أسرى القطاع، مما ضاعف من معاناتهم مع حلول فصل الشتاء القارص البرودة، وخاصة في السجون التي تقع في أماكن صحراوية كسجن النقب ونفحه وبئر السبع ، فهي تمتاز بالبرودة الشديدة في فصل الشتاء".
وأوضح أن إدارة السجون لا توفر للأسرى أي نوع من الملابس، وتفرض عليهم الحصول عليها إما عن طريق الأهل أو عن طريق الكنتين التي ترتفع فيها الأسرى بشكل جنوني.
وبين أن أسرى القطاع كانوا يعتمدون بشكل أساسي على زملائهم من الضفة الغربية الذين يتمكن بعضهم من الزيارة، فيقوم بإحضار ملابس وأغطيه لهم، مما يثقل كاهل ذويهم إلا أنهم رغم ذلك لم يوقفوا إدخال الملابس إلى أسرى القطاع لأنهم محرومين من الزيارة.
وقال :"حين لاحظت إدارات السجون هذا الأمر، بدأت بفرض شروط جديدة على إدخال الملابس والإغراض لأسرى الضفة وحددت كمية الملابس التي يتم إدخالها عبر الزيارة بحيث تكفى أسير واحد فقط، لكي تقطع الطريق على أسرى القطاع في الحصول على ما ينقصهم من ملابس وأغطيه شتوية".
وناشدت الوزارة منظمة الأمم المتحدة أن تعمل عبر مؤسساتها الإنسانية والقانونية لإعادة فتح برنامج الزيارات لأسرى قطاع غزة ، لكي يستطيعوا أن يروا ذويهم وأن يحصلوا على احتياجاتهم التي تحرمها منهم إدارة السجن.
