قال أسرى في سجون الاحتلال إن الأسير أحمد خالد داوود النجار (30عاماً) من مدينة رام الله والمحكوم 3 مؤبدات يصارع مع مرض السرطان في الأوتار الصوتية، ويخضع يومياً لست ساعات علاج بالليزر.
وطالب الأسرى بالاهتمام بقضية الأسير النجار عبر إثارة الموضوع على أوسع نطاق وإرسال طبيب خاص لمعاينته ومتابعته إضافة إلى محاكمة مصلحة إدارة السجون على الإهمال الطبي الذي يلقاه الأسرى .
ونقل مركز الأسرى للدراسات عن أحد قيادات الحركة الوطنية الأسيرة قوله:"إن الأسير فاقد للشهية تماماً وذهب صوته لفترة ويعانى من جفاف، وبصعوبة يستطيع تناول الماء والسوائل وعن طريق أنبوب يوضع له في الحلق".
وأضاف الأسير توفيق أبو نعيم:"إن الأسير النجار منذ 16 الشهر الماضي وهو يخضع للعلاج الكيماوي حيث يتناول في كل يوم أحد من كل أسبوع ما بين 20 إلى 30 حبة دواء ، وباقي الأسبوع يخضع يومياً لست ساعات لعلاج الليزر".
وبين أن الأسير النجار بدأ يعاني من المرض منذ عام 2006 حيث كان يعاني من آلام في الحنجرة وفقدان للصوت الأمر الذي دفعه للخروج مرارا لعيادة سجن هداريم غير أن طبيبة السجن ظلت على موقفها بان الأمر لا يعدو كونه إصابة بالبرد على الرغم من غياب الصوت شبه الدائم .
وقال الأسرى:"بعد ثلاثة أشهر من عدم تجاوب الطبيبة مع حالة أحمد اضطر الأسرى للضغط على إدارة السجن لنقله إلى المستشفى، حيث تم نقله بالفعل غير أن الفحوصات التي أجروها لن تثبت شيئاً, لتستمر بعدها معاناة أحمد أكثر من عامين وسط قناعة الأسرى بوجود أمر غير طبيعي يؤثر تدريجياً على صحته".
وذكر الأسرى أن التصوير الذي أجري للأسير النجار بتاريخ 10-9-2009 أظهر بأن السرطان لم ينتشر في الجسم, حيث اتضح بعد نقله إلى مستشفى رمبام بحيفا أن حجم الورم السرطاني يبلغ (3 سم) وعرض عليه الأطباء طريقتين للعلاج, الأولى استئصال الورم وقد تؤدي لانقطاع الأوتار الصوتية , والثانية أن يخضع للعلاج الكيماوي, فاختار الأسير الثانية .
ودعا مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة كل المعنيين بقضية الأسرى بضرورة التدخل لإنقاذ حياة الأسير النجار والأسرى المرضى في السجون والعمل على إدخال طواقم طبية متخصصة تشرف على الحالات المستعصية.
يذكر أن الأسير النجار متزوج وله طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات، وينحدر من قرية سلواد قضاء رام الله ، حيث اعتقل عام 2003 وحكم عليه ثلاث مؤبدات بعد أن تم هدم منزل عائلته.
