web site counter

وفاة مواطن في سجون الأجهزة الأمنية بخان يونس

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة مساء الجمعة وفاة المواطن فريد أبو شحمة من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في أحد سجون الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الفلسطينية بغزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها: إن "المواطن أبو شحمة قضى جراء التعذيب الذي تعرض له داخل السجن"، مضيفة أن "عائلة المتوفى تبادلت إطلاق النار مع مسلحين من حماس عقب سماع نبأ وفاة ابنها، ورفضت فتح بيت عزاء له"، لكن شهود عيان ومصادر مختلفة نفت حدوث إطلاق نار، وقالت إن استياءً عم أبناء عمومة المتوفي.
 
في المقابل، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إيهاب الغصين أن المواطن أبو شحمة كان معتقلاً على "ذمة المحكمة على خلفية جنائية"، وأنه كان مريضًا، وحدثت معه مضاعفات ظهر الجمعة، وتم نقله للمشفى وهو يعاني من هبوط في الدورة الدموية وتوفي على إثر ذلك.
 
وأضاف الغصين في تصريح خاص لـ"صفا" أن "الطبيب الشرعي أكد أن أبو شحمة توفي على إثر هبوط في الدورة الدموية"، منوها إلى أن الوزارة استعدت لتشريح الجثة غير أن عائلته رفضت ذلك وقالت إنها تكتفي برواية الطبيب الشرعي.
 
وأكد الناطق باسم الداخلية أن المتوفى لم يتعرض لأي تعذيب، وأضاف "التعذيب لا نتبعه بتاتًا، فضلاً عن أن المتوفى كان موقوفًا على ذمة المحكمة حتى تلك اللحظة".
 
من جهتها، أكدت الشرطة الفلسطينية أن المتوفى تم اعتقاله في الرابع والعشرين من الشهر الماضي على ذمة إحدى القضايا وتم عرضة على النيابة والقضاء واتباع الإجراءات القانونية بحقه وتم أخد ملف قضية و لم يتعرض لأي نوع من التعذيب طيلة فترة احتجازه.
 
وقال محافظ شرطة خان يونس الرائد محمد القدرة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه: "ما حدث اليوم أنه أثناء صلاة الجمعة حيث تتم إقامة صلاة الجمعة داخل النظارة وعندما كان الخطيب يخطب في الموقوفين تفاجأ الجميع أنه أغمي على المتوفى فريد أتناء استماعه للخطبة".
 
وتابع "هذا الأمر استدعى نقله إلى مستشفى ناصر وإجراء الفحوصات الطبية حيث نقل إلى غرفة العناية المركزة لينتقل إلى رحمة الله تعالى، وبعد ذلك تم نقله إلى مستشفى الشفاء ليعرض على الطبيب الشرعي".
 
ولفت إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن سبب الوفاة يرجع إلى سكتة طبية ألمت بالمتوفى فريد ، وأنه أكد عدم وجود أي خدوش أو علامات تعذيب على جسد المتوفى.
 
وأوضح القدرة أن مجموعة من أهل الفقيد حضروا إلى المشرحة وشاهدوا الأمر بأنفسهم ، واستلموا جثة ابنهم وتمت الصلاة عليه اليوم بعد صلاة المغرب في مسجد الألباني بالمدينة ودفنوه في إحدى مقابر خانيونس وفتح العزاء له.
 
وأوضح البيان أن "هذا الأمر يؤكد كذب الرواية الفتحاوية التي تتحدث عن تعذيب المتوفى وعدم دفه وعدم فتح بيت عزاء من قبل أهله"، كما قال.
 
وأكد القدرة عدم حدوث إطلاق نار بين الشرطة وعائلة المتوفى كما روجت بعض المواقع الإلكترونية، منوها إلى أن مخاتير العائلة بمحافظة خانيونس اجتمعوا واطلعوا على سبب الوفاة وزاروا النظارة للتأكد بأنفسهم من النزلاء عن سبب الوفاة.

/ تعليق عبر الفيس بوك