كسر مسئول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر، وعضو الغرفة التجارية العربية والحاج مصطفى أبو زهرة في القدس اليوم الجمعة، الأمر العسكري الإسرائيلي الذي يحظر عليهما دخول المسجد الأقصى لستة أشهر.
وأدى كل من عبد القادر و الحاج أبو زهرة صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى، خلافا لما ينص عليه القرار العسكري والذي استند إلى قانون الطوارئ.
وفي تصريحات للصحافيين عقب الصلاة، قال عبد القادر إن هذه الخطوة هي تعبير عن رفضه للأمر العسكري الإسرائيلي وكسرا له، باعتباره إجراء غير قانوني.
وأضاف عبد القادر أن هذا الإجراء و هو ترجمة لما كان اقترحه قبل يومين في اجتماع للهيئة الإسلامية بضرورة تحدي هذا الإجراء وكسره، داعياً جميع من أبعدوا إلى القيام بهذه الخطوة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارات إبعاد بحق عدد كبير من الشخصيات الفلسطينية الوطنية، والإسلامية من أبرزهم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، وحاتم عبد القادر مسئول ملف القدس في حركة فتح، والحاج مصطفى أبو زهرة عضو الغرفة التجارية، والشيخان يوسف الباز إمام المسجد الكبير في اللد ومن قيادات الحركة الإسلامية في الداخل، وعلي أبو شيخه مستشار الحركة الإسلامية في الداخل لشئون القدس والأقصى.
كما تضم القائمة العشرات من حراس وسدنة المسجد الأقصى وفتية وشبان من البلدة القديمة كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من بينها التصدي لاقتحامات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى ومواجهة اعتداءات هؤلاء على منازل وممتلكات المواطنين.
