web site counter

معاريف: حماس تحضر لجولة مواجهة جديدة ضد الاحتلال

زعمت صحيفة "معاريف" العبرية في عددها الصادر الجمعة أن حركة حماس تواصل تعزيز قواتها في قطاع غزة تحضيراً لما أسمته "جولة جديدة من العنف ضد إسرائيل في حال فشل المفاوضات حول صفقة شاليط".
 
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الصحيفة إنه بعد مرور عام على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فإن حماس حسنّت قدراتها العسكرية بعد استخلاص العبر من الحرب الماضية.
 
وأضافت الصحيفة بدورها نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية أن حماس تعمل على تعظيم قوتها بشكل ملحوظ، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي استعداداً "لخوض جولة جديدة من العنف ضد إسرائيل في حال فشل المفاوضات حول صفقة الجندي الأسير جلعاد شاليط".
 
وأوضحت الصحيفة أن حماس أضحت تملك كذلك قدرات عسكرية أكثر تحسيناً مما كان يملكها الحال قبل العدوان على غزة "ويتمثل ذلك في آلاف القذائف الصاروخية وغيرها من الوسائل القتالية المخبّأة جيداً تحت الأرض، وتم تهريب معظمها إلى القطاع من إيران وسوريا فيما قامت الصناعات العسكرية المحلية بصنع بعضها".
 
وأشارت إلى أن قائد الجناح العسكري للحركة أحمد الجعبري يحرص شخصياً على تحويل كل دولار يدخل إلى القطاع إلى الجناح العسكري قبل كل شيء، وكان هدفه خلال العام الأخير زيادة مدى القذائف الصاروخية التي يملكها حماس إلى 80 كيلومترا في عمق "إسرائيل"، أي ما يطال إلى ما بعد مدينة تل آبيب.
 
وذكرت أن ما أسمته "سباق التسلح لدى حماس" يشمل مئات القذائف الصاروخية ذات مدى مختلف وقذائف "كاتيوشا"، و"فجر" إيرانية الصنع.
 
وقالت إن حماس "أدركت أن سلاح المدرعات الإسرائيلي كبد أفرادها خسائر جسيمة في الأرواح خلال الحرب مما حدا بها إلى التزود بصواريخ ذكية مضادة للدروع وعبوات ناسفة شديدة القوة".
 
وأضافت أن ما يثير المخاوف في "إسرائيل" هو عبوات "الشواظ" الإيرانية الصنع التي تم تهريب مكوّناتها إلى القطاع، وهي نفس العبوات التي كان حزب الله قام يستخدمها في الحرب اللبنانية الثانية صيف 2006، حيث باستطاعة عبوة من هذا النوع اختراق دروع فولاذي بسمك 200 ميليمتر.
 
واستمراراً في التركيز على المساجد، زعمت "معاريف" إلى أن حماس استولت على 700 مسجد من ضمن المساجد التسعمائة الموجودة في أنحاء القطاع وجعلها مخازن ومستودعات للوسائل القتالية على أساس الافتراض بأن الاحتلال لن يستهدف الأماكن المقدسة.
 
وادعت أن حماس "أقامت مراكز قيادة وسيطرة ومخابئ تحت هذه المساجد، كما أنه تم إنشاء جزء من مقرات القيادة بجوار المدارس، كما تم إنشاء مقرات قيادة صغيرة في مبان سكنية أيضاً بجوار طوابق يقطنها سكان أبرياء"، على حد تعبيرها.
 
واستعرضت الصحيفة الأسلحة التي تمتلكها حماس في إطار تعزيز قوتها العسكرية في مواجهة "إسرائيل"، وذلك على النحو التالي: صاروخ (فاغوت) Fagot وهو صاروخ روسي الصنع مضاد للدبابات يبلغ مداه 2.5 كيلومتر وخارق للدروع بسمك 400 ميليمتر من الفولاذ ويعتبر نوعاً معدلاً ومطوراً لصواريخ (الساغر) القديمة.
 
وصاروخ (كونكورس) Konkurs وهو صاروخ روسي الصنع مضاد للدبابات حديث نسبياً ذو قدرة اختراق للدروع بسمك ما لا يقل عن 600 ميليمتر يبلغ مداه 4 كيلومترات وحزب الله كان استخدم هذه الصواريخ في الحرب اللبنانية الثانية.
 
وقذيفة صاروخية "آر بي جي 29" وهي عبارة عن قاذف صاروخي مضاد للدبابات يبلغ مداه 500 متر وذو قدرة اختراق للدروع بسمك 750 ميليمتر من الفولاذ وباستطاعته أيضاً اختراق جدار من الإسمنت المسلح بسمك 1500 ميليمتر.
 
وقذيفة صاروخية "آر بي جي 7" وهي من الجيل القديم من القواذف الصاروخية المضادة للدروع والمتوفرة بكميات كبيرة في قطاع غزة.
 
وهناك كذلك قذيفة "فجر 5" الصاروخية وقذيفة صاروخية غير موجهة إيرانية الصنع يبلغ مداها الأقصى 75 كيلومتراً، وقذيفة "غراد" 122 ميليمتراً.

/ تعليق عبر الفيس بوك