فاز الفيلم التسجيلي "حياة رغم الموت" على المرتبة الثالثة في مهرجان غزة الدولي للأفلام التسجيلية الذي انطلق ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية في قطاع غزة، من ضمن 162 فيلماً تقدمت للمسابقة.
ويدور الفيلم الذي أخرجه الصحافي حمادة حمادة عن حياة المصور الصحفي الفلسطيني في فضائية الأقصى عماد غانم، الذي أصيب في أطرافه في جريمة مسجلة وشاهدها الجميع عبر شاشات التلفزة.
وقال حمادة إن قوات الاحتلال أطلقوا النار عليه بشكل متعمد وهو يحمل كاميرته في يده محاولاً تصوير الاجتياح الإسرائيلي في وسط قطاع غزة.
وأضاف "رغم الإصابة وحالة الإغماء التي ألمت به إلا أن الجيش واصل إطلاق النار عليه حتى اعتقد أنه فارق الحياة، لأن الهدف الإسرائيلي دائماً قتل الشاهد عن جرائمه، وهو المصور والصحفي الذي يفضح جرائمه".
وأوضح أن السبب في اختيار عنوان الفيلم "حياة رغم الموت"، هو أن الصحفي عماد تجلت فيه صفات الصبر على البلاء، حيث أنه لم يصب بالانطواء رغم بتر أطرافه، بل استمر في الحياة رغم محاولة قتله، كما أن عماد تزوج بعد إصابته ليثبت للجميع أمله في الحياة.
وذكر أنه تم تصوير عماد وهو يعيش حياته اليومية دون أي عوائق وتصوير حفل زفافه، في فيلم بلغت مدته الإجمالية 21 دقيقة ومن إنتاج مكتب الفجر الجديد للإعلام.
وتقدم بالشكر لمنظمي المهرجان وعلي رأسهم رئيس المهرجان د. جواد الدلو، ومدير المهرجان المخرج رياض شاهين، مثمناً جهود وزير الثقافة في غزة أسامة العيسوي، ورئيس اللجنة الوطنية للقدس عاصمة الثقافة العربية في غزة عطا الله أبو السبح.
