دعا تجمع أهالي المعتقلين الفلسطينيين في السجون المصرية الفصائل الفلسطينية التي تجتمع بالمصريين من أجل المصالحة بالعمل لدى السلطات المصرية بقوة للإفراج عن المعتقلين والكشف عن مصيرهم.
وطالب التجمع خلال اعتصام نظمه أهالي المعتقلين أمام مقر السفارة المصرية في مدينة غزة صباح الخميس، الحكومة المصرية بالعمل على تحرير أبنائهم من قيد السجان.
وعبَّرت زوجة الأسير أيمن نوفل -الذي يُعدّ من أبرز المعتقلين السياسيين داخل السجون المصرية- خلال البيان الختامي للاعتصام، عن قلقها الشديد من المصير المجهول للمعتقلين في ظل ما يتعرضون له من تعذيب وسوء المعاملة خاصة بعد مقتل يوسف أبو زهري داخل تلك السجون.
وطالبت نوفل الحكومات العربية وجامعة الدول العربية بالتدخل العاجل لدى الحكومة المصرية لإنهاء هذه المسألة وضمان الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين داخل سجونها.
بدوره، أوضح الناطق باسم تجمع أهلي المعتقلين في السجون المصرية عماد السيد أن مثل هذه الاعتصامات تأتي من أجل توصيل رسالة للعالم أجمع مفادها "أن لدينا أبناء معتقلين في السجون المصرية يعانون من شتى أنواع العذاب".
وقال السيد: "إذا اعتبرت الحكومة المصرية أن هؤلاء الأسرى يمثلون خطراً على أمن مصر فليرجعوهم إلى ديارهم وإلى وطنهم ليعيشوا بين أهلهم وذويهم بدلاً من تعذيبهم حتى القتل كما حصل مع يوسف أبو زهري".
وتخلل الاعتصام توزيع فيلم الضحية والذي يروي تفاصيل مقتل المواطن يوسف أبو زهري داخل المعتقلات المصرية جراء تعرّضه للتعذيب الوحشي.
وتعتقل السلطات المصرية عدداً من المواطنين منذ يناير عام 2008 بعد اجتياح آلاف الفلسطينيين للجدار الحدودي بين قطاع غزة ومصر الذين زحفوا إلى مدينتي العريش ورفح شمال سيناء لشراء سلع أساسية لهم بسبب النقص الشديد فيها جراء تشديد الحصار الإسرائيلي على أهالي القطاع.
