web site counter

حزب التحرير يشن هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية

شن حزب التحرير هجوماً لاذعاً على السلطة الفلسطينية والحكومة في الضفة الغربية بسبب رعايتها ودعمها لفعاليات مسابقة "ملكة جمال فلسطين" والتي من المقرر أن تبدأ عروضها اليوم وتنتهي في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وجاء عنوان البيان الذي أصدره الحزب ووصل وكالة (صفا) مساء الأربعاء "أعراض المسلمات ليست للتجارة أو المتعة يا سلطة العار"، حيث اتهم فيه السلطة باستمراء ما وصفه "العار السياسي"، وبأنها تسعى لنشر "العار والفاحشة والفساد بين أهل فلسطين".

 

وأكد أن رعاية السلطة لمثل هذه المهرجانات إنما يهدف إلى "ترويج إفرازات الثقافة الغربية التي تعاملت مع المرأة على أنّها سلعة تُباع وتُشترى، وذلك من أجل النيل من المرأة المسلمة بعدما سجّلت صفحات عفة وعزة وهي تنجب الأبطال والاستشهاديين، وتشارك الرجال في ميادين التضحية والكفاح".

 

وأضاف "كما تأتي هذه الرعاية لمثل هذه النشاطات التخريبية من قبل السلطة ضمن سياسة كسر المحظورات واستمراء المحرمات التي تنتهجها السلطة من خلال نشاطات مؤسساتها السلطوية، ومن خلال رعايتها لنشاطات المؤسسات الأجنبية والمحلية التي تسير بحسب الرؤية الغربية".

 

واعتبر الحزب أن من بين الأهداف لمثل هذه المهرجانات أيضا "القضاء على القيم الإسلامية ونشر القيم الغربية الفاحشة بدلاً منها، ومن الواضح أن هنالك تسارعا في هذه السياسات والتوجهات السلطوية، فقد رعت ونظمت السلطة قبل شهرين مباراة كرة القدم النسوية التي كشفت فيها العورات، وعملت على حشد الناس لمباركة تلك الأفعال المشينة".

 

وأشار إلى أن مسابقة اختيار ملكة جمال فلسطين "تتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا الرفيعة التي تدعو إلى الفضيلة وصيانة المرأة من كل مظاهر الابتذال والانحطاط، فالإسلام قد أعز المرأة ورفع مكانتها وكرمها بغض النظر عن جمالها أو لياقتها البدنية، وجعلها عِرضاً يجب أن يُصان، وحرم عليها أن تتبرج وتظهر زينتها وعورتها أمام الرجال الأجانب، وحرم النظر إلى العورات وأمر بغض البصر".

 

وحذر حزب التحرير من أن "الأمة لن تسكت على هذه السلطة المسئولة عن هذا الفجور وتطالبها بإيقاف المسابقة فوراً والتوقف عن إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، ونحن نحذرها ونحذر المنظمين للمسابقة من عذاب أليم في الدنيا والآخرة(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)".

 

وناشد المسلمين إلى ضرورة القيام بواجبهم الفوري لإنكار هذه الفعاليات والتصدي لتلك التوجهات والأفعال التي تستهدف عفة المرأة وتخالف أحكام الشريعة الغراء، كما دعاهم "إلى دوام التنبه إلى ما يراد لبناتهم من فساد وإفساد، وأن يقفوا في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضدهم وضد إسلامهم وقيمهم الرفيعة وقفةً حازمةً كي يقوا أنفسهم وأهليهم ناراً وقودها الناس والحجارة".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك