دعا صحفيون وإعلاميون ومختصون إلى إتاحة الفرصة للصحفيين للعمل حسب مقتضيات وشروط المهنة دون وصاية من السياسيين والأجهزة الأمنية.
كما دعا الصحفيون في البيان الختامي لمؤتمر "نحو إعلام فلسطيني حر ومسؤول" الذي نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الثلاثاء 8-12-2009، في ختام مشروع "التعاون لا التصادم"، بالتعاون مع مؤسسة فريدرش ايبرت الألمانية، إلى تفعيل نقابة الصحفيين والأجسام الشرعية الصحفية لتمثل البيت لكل صحفي.
وشدد الصحفيون خلال أوراق العمل ومداخلات المشاركين على ضرورة تفعيل نظام المسؤولية الاجتماعية وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال الفلسطينيين في الداخل والخارج للدخول في المؤسسات الإعلامية من خلال إتاحة البيئة الصالحة بما يضمن وقف الاحتكار الحزبي لهذه المؤسسات.
وطالب البيان بضرورة الترفع عن الخلاف الموجود بين وسائل الإعلام فالأجر الأكبر هو القضية، وأن على الصحفيين أن يحترموا الجمهور وقت الأزمات واحترام القضية التي يتبنوها.
وأكد البيان أهمية مراعاة الموضوعية عند تناول القضايا الخلافية الداخلية، والتعامل الاستراتيجي مع مختلف القضايا المصيرية، وتجنب العمل بردات الفعل.
كما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الصحفيين في الضفة الغربية, وضرورة السماح بحرية العمل لكافة وسائل الإعلام في قطاع غزة والضفة.
وجاء في البيان الختامي الذي خرج بعد ثلاثة جلسات نقاش تضمنت في مجملها 12 ورقة عمل إحداها من الضفة الغربية "عرض وثيقة شرف صحفي على جمعية عمومية للصحفيين لإقرارها وبالتالي تصبح ملزمة للجميع ويتم تعميمها على كافة الصحفيين ومؤسساتهم إلى جانب تقديمها لأقسام الصحافة والإعلام لاعتمادها كدليل للطلبة الدارسين".
