التقى رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك وعدد من نواب حركة حماس في الضفة الغربية أمس الثلاثاء وفداً برلمانياً أوروبياً في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأشار مكتب النواب في الضفة الغربية في بيان وصل "صفا" نسخة عنه أن الوفد الأوروبي ضم 12 عضوًا يمثلون البرلمان الأوروبي برئاسة عضو البرلمان كريستان غريغوس، وأريكا سكرين.
وحضر اللقاء إضافة إلى دويك كل من النواب عمر عبد الرازق، وسمير القاضي، وحاتم قفيشة، ومحمد أبو جحيشة، وسميرة حلايقة، وخليل ربعي، ومحمد ماهر بدر، وعبد الرحمن زيدان.
وبحث اللقاء عدة قضايا متعلقة بالقضية بالفلسطينية، كان على رأسها عملية التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والمصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، والعلاقات الفلسطينية- الأوروبية، والتجاذبات السياسية الجارية على الساحة الفلسطينية.
مشاكل ومعضلات
وشرح الدويك أهم المعضلات التي واجهها نواب حماس من اعتقالات إسرائيلية، وتعطيل للحياة الدستورية وملاحقات وأحداث شهدتها الساحة الفلسطينية بشكل عام، مستعرضًا قضايا وإشكاليات أخرى عالقة على الساحة الفلسطينية.
ودعا أعضاء الوفد للمشاركة في حملة للضغط على المجتمع الدولي لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ونوابه وقياداته، مرحبًا بأي عمل إيجابي من شأنه توثيق العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقضيته وبين المجتمع الأوروبي.
من جانبه، تطرق النائب عبد الرازق للقضايا التي تقف في وجه المصالحة الفلسطينية كالاعتقال السياسي، والسيطرة على المؤسسات الأهلية، وعمليات الفصل الوظيفي، مستعرضًا بعض الاعتداءات التي تعرض لها النواب وخاصة نواب كتلة التغيير والإصلاح.
وتحدث عبد الرازق للوفد الأوروبي الواقع السياسي الفلسطيني، ومصادرة الحريات في الضفة الغربية، معربًا عن أمله بانتهاء هذه الإشكاليات والتوقيع على مصالحة مشرفة، كما تحدث عن واقع الأسرى الفلسطينيين الذين يحلمون بصفقة تخرجهم من قبور الأحياء التي يعيشون فيها.
من جانبه، اقترح رئيس الوفد غريغوس ضرورة التعجيل في إيجاد حلول والبحث عن بدائل جيدة تخرج المجتمع الفلسطيني من الحالة السياسية التي يعيشها، داعيًا إلى تمتين العلاقات الفلسطينية العربية الأوروبية من أجل الحصول على توضيحات من شأنها إنهاء حالة الجهل الأوروبي حول معاناة الشعب الفلسطيني، مطالبًا بمزيد من التواصل والتفاعل بين أعضاء البرلمان الفلسطيني والبرلمان الدولي.
لقاء تضامني
وفي تعليقه على اللقاء، أشار النائب محمد ماهر بدر في حديث لـ"صفا" إلى أن هذا اللقاء كان تضامنيًا من الأوروبيين مع الشعب الفلسطيني في ظل القناعة الأوروبية التي تعتبر حل القضية الفلسطينية سبيلاً وحيدًا لإنهاء التوتر في المنطقة.
وأضاف أن "الأوروبيين اختاروا الجلوس مع النواب الإسلاميين لأنهم يمثلون أغلبية الشعب الفلسطيني، ولديهم القدرة الصادقة للتعبير عن أماني ومشاعر الشعب الفلسطيني، واعتبارهم أيضًا محط أنظار الجميع".
