web site counter

الزهار:هناك من لا يروق له التقارب بين حماس والجهاد

نفى محمود الزهار عضو القيادية السياسية لحركة حماس وجود أي توتر بين حركته وحركة الجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن هناك بعض الأشخاص من خارج الحركتين لا يروق لهم أي تقارب بين "حماس" و"الجهاد الإسلامي" وبالتالي فإنهم يسعون إلى ترويج الإشاعات.

 

وأوضح الزهار أن العلاقة بين الحركتين جيدة وأفضل من أي وقت مضى، لافتاً أن من يقومون بترويج الإشاعات يدركون أن التقارب بين حماس والجهاد يزيد الحركة الإسلامية قوة.

 

وأضاف "اتفقتا في جلسة سابقة على القيام بخطوات تقريبية بين الحركتين، والأيام القادمة ستشهد تطوير هذه الخطوات، فنحن نتمنى أن نصل إلى اللحظة التي تكون الحركة الإسلامية فيها بكافة أذرعها واحدة موحدة في فلسطين".

 

عدم خلط الملفات

على صعيد مختلف، أكد الزهار على وجوب عدم خلط الملفات بعضها ببعض، حيث قال: "ملف شاليط له استحقاقاته، والتهدئة لها استحقاقاتها، والحوار له استحقاقاته". وأما معبر رفح فهو قضية إنسانية بحتة يجب فصلها عن أي ملفات أخرى.

 

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق كل التقدير لأنه صمد رغم كل ما تعرض له، ففي عام 2006 دمرت طائرات الاحتلال كل شيء في غزة بعد أسر شاليط، وفي نهاية عام 2008 شن الاحتلال حرباً شرسة على حركة حماس وقطاع غزة، ومع ذلك صمدنا وثبتنا على مواقفنا ولن نرفع الراية البيضاء. على حد قوله.

 

وفيما يتعلق بمواقف الأطراف في المستقبل، قال الزهار: "حماس ستبقى ثابتة في مواقفها، والغرب سيجري عمليات تقييم للمرحلة السابقة، والاحتلال سيحاول ربط ملف شاليط بالحصار، وهناك بعض العرب يتمنون الوصول لاتفاق مصالحة بين فتح وحماس".

 

وختم كلامه بالتأكيد على جدية حركته في الوصول إلى توافق يعيد الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية، لكنه استدرك قائلاً "لا نريد الدخول في حوار تعسفي كما في السابق".

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك