جددت حركة "فتح" - إقليم غرب غزة- بيعتها للقائد العام لها الرئيس محمود عباس، وأكدت أنها ستبقى ثابتة على العهد الذي قطعته في الفاتح من يناير/ كانون الثاني عام 1965.
وفي بيان لها في الذكرى الـ 22 للانتفاضة الأولى، تلقت "صفا" نسخة عنه، تقدّمت بالتحية لعائلات شهداء الانتفاضة المباركة ولعائلات باقي الشهداء، وقالت: "إن فتح لا تنسى دماء شهداءها وستظل الوفية المخلصة لهذه الأمانة".
وتقدّمت الحركة بالتحية والإجلال للأسرى البواسل، قائلة لهم: "إن فجر الحرية آتٍ لا محالة، وإن دمائكم الزكية كانت الوقود الذي جعل الطريق أكثر وضوحاً".
كما توجّهت بالتحية إلى الأهل في مخيمات اللجوء في شاتيلا وبرج البراجنة والوحدات واليرموك وباقي مخيمات وأماكن اللجوء الفلسطيني، وقالت: "إنه لا تنازل عن حق العودة وإن اللقاء على أرض الوطن قريب إن شاء الله".
وافتخرت الحركة بتاريخها النضالي خلال الانتفاضة الأولى، عادة أنها كان لها شرف إطلاق الرصاصة الأولى وتفجير شرارة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كان لها شرف التخطيط للانتفاضة وقيادتها في سبيل تحقيق أحلام شعبنا في العودة والاستقلال، وفق البيان.
كما كان لفتح، حسب بيانها، شرف تقديم خيرة أبنائها شهداء وجرحي وأسرى في سبيل تحقيق الانتفاضة للمطالب الوطنية.
وأضاف البيان: "لقد شكلت فتح العمود الفقري للانتفاضة فالإحصاءات الرسمية تقول بما لا يدع مجالاً للشك بأن أكثر من ستين بالمائة من شهداء الانتفاضة وأسراها وجرحاها هم من أبناء الحركة ومناصريها، وهو وسام شرف تضعه فتح على جبينها وأمانة هي أجدر من يصونها" حسب تقديرها.
وفي السياق، دعا فريق المبادرة المحلية (متطوعين من أجل الخدمة الإنسانية والمجتمعية)، اليوم الأربعاء أحرار العالم وحركات التحرر للقيام بأوسع حملة تضامن ومناصرة للقضية الفلسطينية، ورفض الاحتلال والاستعمار.
ودعت الحملة في بيان مكتوب في ذكرى الانتفاضة للوحدة والالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية ونبذ الفرقة والانقسام.
