ذكر نادي الأسير الأحد أن الأسير عماد زعرب من غزة يعاني من وضع صحي حرج للغاية، بعد بدأت صحته تتدهور منذ عام 1994، وبدأ يعاني من مشكلة الحصى في الكلى والبواسير.
وزعرب معتقل من عام 1993 ، ومحكوم بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 عاماً، وتنقل منذ بداية اعتقاله بين سجون عسقلان ونفحة وأشل واهليكدار، وبتاريخ 12/3/2009 تم نقله لمشفى سجن الرملة.
وقال زعرب إن تعاطى أدوية وصفها له طبيب المشفى لمدة خمس سنوات وخلال هذه المدة كان يتردد على المشفى، ويجري فحوصات باستمرار، وفي أواخر الخمس سنوات أجريت له عملية جراحية لإزالة البواسير، أحدث مضاعفات عدة.
وأضاف أنه أصبح يعاني من مشكلة جديدة وهي انتشار الغدد الليمفاوية في الجسم وحتى الآن لا زالت المشكلة كما هي ، و أجرى عدة فحوصات ولكن أطباء الرملة أخبروه أنهم لا يعلمون سبب انتشارها.
وذكر الأسير أنه حتى الآن لا يعلم طبيعة المرض الذي يعاني منه ولا يأخذ أي دواء أو علاج له، لأنه لا يعمل التشخيص حتى الآن.
ومؤخراً، بدأ زعرب يعاني من مشكلة ارتفاع في معدل كريات الدم البيضاء حيث إن المعدل الطبيعي لكريات الدم في الجسم هو 3000 أما في جسم الأسير فهو 43000 وترتب على هذا أن أصبح جهاز المناعة في جسم الأسير في حالة نشاط كبيرة جداً ويعمل كأنه يقاوم جسم غريب في الجسم وهو لا يعرف ما يقاوم.
وساء وضع زعرب قبل أسبوعين أصبح جهاز المناعة في جسم الأسير نشاطه عالي جداً وأصبح يهاجم العضلات في الجسم وأصبح يضرب نوع في الدم اسمه cbk وارتفع من 200 وهو معدله الطبيعي إلى 14000 وهذا أثر بشكل واضح على قدرته على المشي وعلى وضعه الصحي بشكل عام.
وعلى اثر ذلك نقل من مستشفى الرملة إلى مستشفى أساف هروفي و بقي هناك 4 أيام لتنزيل مستوىcbk في الدم وقاموا بإعطائه أدوية حتى لا يتسبب له هذا الارتفاع بفشل كلوي أو بضرب لعضلة القلب.
واكتفى أطباء السجن بإعطاء زعرب مسكنات للألم وهو بانتظار إجراء الفحوصات التي لم يحدد لها موعد بعد، وبحاجه ماسة من أجل إدخال طبيب من الخارج متخصص بالغدد السرطانية ليقوم بفحصه وتشخيص حالته قبل أن تسوء أكثر.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال تمنع الزيارة عن أسرى قطاع غزة منذ سنوات.
