web site counter

بحر: نولي اهتمامًا بالغًا بشريحة المعاقين ذوي الإرادة العالية

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر اهتمام المجلس بشريحة المعاقين من خلال سن القوانين التي تدعم حق الإنسان المعاق، مؤكدًا أن ذلك يشكل واجبًا أساسيًا يتمثله المجلس التشريعي، وحقًا طبيعيًا ووفاءً خالصًا لشريحة المعاقين دون منة من أحد.
 
وشدد بحر الثلاثاء على ضرورة تقديم المساعدة لهذه الشريحة الهامة، واصفًا المعاقين بأنهم "الأسوياء الذين يتربعون في سويداء قلوبنا".
 
وجاء ذلك خلال حفل نظمته عمادة شؤون الطلبة بالجامعة الإسلامية بمناسبة يوم العاق العالمي بدعم من مؤسسة الإغاثة التركية وجمعية التعاون التركية ومنتدى شارك الشبابي بمشاركة عدد من ممثلي المؤسسات والجمعيات التي تدعم المعاقين وعدد من المثقفين والأكاديميين والطلاب.
 
وأشار بحر إلى أن لجنة التربية في المجلس التشريعي ممثلة بالنائب هدى نعيم التي تحمل على عاتقها هذا الملف قامت بجهود جبارة من أجل الدفاع عن حقوق هذه الشريحة.
 
وفي هذا السياق، طالب بحر دول العالم الحر والمنظمات الدولية بالنظر إلى حجم الأضرار التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، وخصوصا أن نسبة المعاقين في قطاع غزة هي الأعلى بين دول العالم بسبب همجية الاحتلال إبان اعتداءاته المتكررة ولا سيما في حربه الأخيرة.
 
ودعا إلى تقديم قادة الاحتلال كمجرمي حرب إلى المحاكم الدولية إذا أرادت هذه المنظمات الدولية أن تساهم في تقديم الدعم للمعاقين.
 
وأضاف بحر "شعبنا منتصر وعظيم بفعل هذه النماذج المعطاءة التي يقدمها والتي لم تتوانى في التضحية بأطرافها وأجسادها في سبيل رفعة وطنها، فهذه النماذج أرادت أن تقول لكل العالم إننا صامدون ومرابطون ولن نرضي غير القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وسنستمر في عطائنا من أجل تحرير القدس والمسجد الأقصى".
 
هذا وتخلل الحفل فقرات فنية تولاها بعض المشاركين من المعاقين واشتملت على المسرح والغناء والدبكة، وفي نهاية الحفل قام النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي وإدارة الحفل بتوزيع الجوائز العينية على بعض الطلاب المعاقين.
 
إظهار إبداعاتهم وعرض منتجاتهم
بدوره، أثنى نائب رئيس الجامعة الإسلامية للشئون الأكاديمية محمد شبات على جهود عمادة شئون الطلبة فيما يخص عقد الأنشطة التي تلامس واقع المجتمع الفلسطيني، وتبرز اهتمام الجامعة ودعمها لإحياء المناسبات التي تظهر الصورة الحية للمجتمع الفلسطيني.
 
وعبر شبات عن فخره واعتزازه بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وإصرارهم على تحدي الظروف التي يمرون بها من خلال إظهار إبداعاتهم وعرض منتجاتهم التي تنم عن الروح العالية التي يتمتعون بها.
 
ودعا الجهات المختصة إلى الاهتمام بتلك الشريحة من المعاقين، وزيادة التواصل مع الجمعيات الراعية والداعمة لهم مشيراً إلى الخدمات والمساعدات التي يقدمها مركز التقنيات المساعدة في الجامعة.
 
أكثر الشعوب عرضة للإعاقة
من جانبه، بين عميد شؤون الطلبة كمال غنيم أن الظروف التي يمر بها ذوو الاحتياجات الخاصة شأنها شأن الظروف والمعوقات التي تواجه أي إنسان.
 
وأوضح أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب عرضة للإعاقة الحركية والبصرية نتيجة للظروف التي يمرون بها، مستعرضًا بعض المواقف لذوي الاحتياجات الخاصة أثبتت تحديهم لكل ما يواجههم من صعاب ومعوقات.
 
ولفت غنيم إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنشائها لمركز التقنيات المساعدة، وتقديمها المنح الدراسية، ومساهمتها في تسليط الضوء على إبداعات ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
في سياق متصل، افتتح بحر معرضًا لمنتجات المعاقين الذي أقامته عمادة شؤون الطلبة بالجامعة الإسلامية على هامش الاحتفال بيوم المعاق بمشاركة جمعيات ومؤسسات ترعي المعاقين.
 
وأبدى بحر إعجابه بالمشغولات والمنتوجات التي عرضت في المعرض، مشيدًا بدور هذه الجمعيات والمؤسسات التي تقف وتساند هذه الشريحة المهمة في المجتمع. 

/ تعليق عبر الفيس بوك