web site counter

الإغاثة الطبية: أكثر من نصف معاقي فلسطين أميون

أكدت الإغاثة الطبية الفلسطينية أن نحو 55 % من ذوي الاحتياجات الخاصة في فلسطين هم من أميون، وهم يشكلون ما نسبته 6 % من تعداد السكان.

 

وأوضح مدير برامج التأهيل في الإغاثة الطبية علام جرار في مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين في جنين الثلاثاء أن 66% من ذوي الإعاقة لا يعملون، مؤكداً على ضرورة تفعيل الدمج التعليمي لذوي الإعاقة؛ حيث نجح البرنامج في دمج 123 طفل في التعليم في محافظة جنين خلال عام 2008 وما زال المشوار طويلاً.

 

وأضاف: "إنه في عام 1999 أقر قانون عصري للمعاقين في فلسطين وهو القانون الفلسطيني الوحيد الذي أقر بالإجماع؛ ولكن عند التطبيق نشهد بونا شاسعا؛ فهناك بنود في القانون نسبة تطبيقها صفر".

 

بدوره، أشار رئيس جمعية أصدقاء المريض في جنين محمد تفكجي إلى أنه يتوجب استبدال تسمية يوم المعاق العالمي بيوم أبطال الحياة، مؤكداً أن الجمعية تعكف حالياً على بناء مدرسة حديثة لصعوبات التعلم في منطقة الجابريات بقيمة 300 ألف دولار.

 

وانتقد رئيس الإتحاد العام للمعاقين في جنين رفيق أبو سيفين إهمال الحكومة في الوفاء بالتزاماتها تجاه ذوي الإعاقة؛ مشيراً إلى أن مقر الإتحاد في جنين غير مؤهل لاستقبال ذوي الإعاقة وبالتالي كيف يمكن تقديم الخدامات لهذه الفئة.

 

وأشار إلى أنه في ظل الحديث عن الأمان؛ فإن ذوي الإعاقة لا يشعرون بأي نوع من أنواع الأمان، وكل الأوضاع الحالية تكرس لجعلهم متسولين.

 

وطرح ممثل الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات في جنين أحمد أبو الهيجاء أهمية الدمج المجتمعي والعمل الذي يجري على تطوير أدوات الدمج المجتمعي؛ وقال: "بالرغم من أننا نعيش مع ذوي الإعاقة إلا أنهم يعيشون بيننا في عزلة؛ وما زالت فئت عريضة في المجتمع لا تتقبل دمج ذوي الإعاقة".

 

وأشار إلى ضرورة أن يلعب الإعلام دوراً بارزاً في خدمة قضايا الإعاقة كنوع من الدمج الإعلامي؛ مشيدا بدور عدد من الإعلاميين الذين أولوا الإعاقة ومجالاتها مساحة في موادهم المنشورة.

 

يذكر أن أول مسيرة لذوي الإعاقة في فلسطين كانت في جنين، كما أن أول انطلاق لبرنامج التأهيل في الضفة الغربية كان أيضا في جنين، حيث يعمل البرنامج الآن في 54 موقعاً جغرافياً بجنين يقطنها 239 ألف نسمة.

/ تعليق عبر الفيس بوك