web site counter

جولة إعلامية وتضامنية مع أهالي الأغوار المهددين

نظمت وزارة الإعلام الفلسطينية وجمعية الإغاثة الزراعية والحملة الشعبية لمقاومة الجدار الاثنين جولة إعلامية تضامنًا مع أهالي خربة عاطوف والرأس الأحمر والحديدية في الأغوار، والتي تتعرض لعدوان شرس من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال المنظمون: إن الجولة جاءت في سياق تعرية سياسة التهويد والاستيطان والترحيل والحصار وهدم المنازل وسرقة الأرض وقضمها.

وقد تحولت الأغوار الشمالية ومناطق طمون وطوباس وخربة عاطوف وتجمعات الرأس الأحمر والحديدية والعقبة - شمال وشمال شرق الضفة - إلى مسرح دائم لممارسات الاحتلال وعدوانه.

وحسب القائمين على الجولة فإن الاحتلال يسعى إلى تشريع سياسة جديدة تهدف لتفريغ الأرض من أصحابها، وتوافق جميع المشاركين والمواطنين الذي التقوا بهم على خطورة المخطط الإسرائيلي الذي يستهدف المنطقة ويسعى لتفريغها من سكانها.

وشارك في الجولة وكيل وزارة الإعلام في حكومة رام الله المتوكل طه، ومُنسق الحملة الشعبية في الأراضي الفلسطينية سهيل سلمان ومدير الإغاثة الزراعية في الشمال سامر الأحمد، وممثلون عن محافظة طوباس ومؤسساتها وصحافيون وإعلاميون ومنظمات أهلية من محافظتي جنين ونابلس.

وقال محافظ طوباس سامي مسلّم، الذي استقبل المشاركين في الحملة قبيل انطلاقها، إن سياسة هدم المنازل من جانب الاحتلال ستقابل بإرادة فلسطينية على مواصلة البناء، منوها إلى أن السلطة الفلسطينية رصدت مبلغ 150 ألف دولار لإعادة بناء ما دمره الاحتلال.

بدوره، أشار المتوكل طه إلى أن وزارته ارتأت أن توفر الفرصة للإعلاميين لمشاهدة ما يحدث على الأرض الفلسطينية من إجراءات وعدوان، كما واكبت عدوان الاحتلال السعي لتفريغ الأرض من أهلها وعملت على تعريته.

وعدّ أن ما يجري في فلسطين يأتي في إطار نظرية الاستلاب والإلغاء والتفريغ، فيما يقابلها صمود وإرادة وبقاء، وأن الاحتلال يسعى إلى جعل فلسطين في زمنين، واحد إسرائيلي قوي وجامح ونافذ ولديه كل التقنيات، وآخر فلسطيني جائع وبطيء ومتخلف وفارع من محتواه.

من جهته، قال الأحمد إن هذه الجولة تأتي تأكيداً على أهمية المقاومة الشعبية التي ينبغي أن تساندها ثقافة تنمية مستدامة، تعزز بقاء المواطنين فوق أرضهم، وتوفر لهم فرصة للعيش الكريم.

وانطلق المشاركون في الجولة إلى طمون، التي قال رئيس بلديتها محمد بشارات إن سياسة الهدم السائدة في الأغوار لا تهدف إلا إلى ترحيل المواطنين وتهويد أرضهم.

وقال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار إن هدم 18 منشأة سكنية وزراعية في الرأس الأحمر، وإنذار 16 عائلة بهدم منازلها في الحديدة بمثابة تأكيد على سياسة التهويد القديمة الجديدة.

وتجول المشاركون في سهل البقيعة وصولاً إلى منطقة الرأس الأحمر، واطلعوا على مشاهد المنشآت المهدمة، واستمعوا لمعاناة المواطنين الدائمة.

وروى المواطن جميل سليمان من الرأس الأحمر كيف تحولت حياة سكان المنطقة إلى جحيم، وأن قطيع أغنامه المؤلف من 350 رأساَ أضحى في العراء تحت أشعة الشمس.

ــــــــــــــــــــــــــــ

م ص/ ع ا

/ تعليق عبر الفيس بوك