يقوم الرئيس محمود عباس الاثنين بزيارة لبنان الذي يستضيف على أرضه مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين، تستمر ليومين.
وكانت مصادر مطلعة كشفت مؤخرا لصحيفة الشرق القطرية أن الرئيس عباس سيبحث خلال زيارته المرتقبة إلى لبنان أمن المخيمات الفلسطينية والسلاح الموجود في أيدي أعضاء الفصائل الفلسطينية المتعددة.
ونوهت المصادر إلى أن عباس سيبحث خلال زيارته للعاصمة اللبنانية, أربع قضايا رئيسة، منها مسألة صرف السلطة جوازات سفر فلسطينية للاجئين الفلسطينيين في لبنان, الذين تتراوح أعدادهم بحسب تعدد المصادر ما بين 250 ألفاً, و400 ألف لاجئ.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس سيبحث خلال زيارته للبنان ممتلكات فتح ومنظمة التحرير في لبنان, حيث لا توجد كشوف دقيقة بها، خاصة وأن عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد قريع يمتنع منذ عام 1982 عن تصفية ذمته المالية, وتوديع ما بحوزته من أموال وممتلكات لدى الصندوق القومي الفلسطيني، حسب الصحيفة.
وتشكل زيارة الرئيس عباس فرصة جديدة للنقاش حول مصير حوالي 300 ألف فلسطيني يعيشون في بلد التوازنات الديموغرافية والسياسية الهشة.
وتأتي الزيارة في ظل تعثر محاولات إحياء مفاوضات التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ووسط تحذيرات في لبنان من أي تسوية تأتي على حساب اللبنانيين.
ويبلغ عدد الفلسطينيين في لبنان المسجلين لدى الأونروا حوالي أربعمائة ألف، لكن عددهم الفعلي لا يتجاوز 270 ألفا بسبب الهجرة على مر الأعوام.
وكان عباس زار لبنان في أواخر شهر أب/ أغسطس الفائت حين التقى كبار المسؤولين اللبنانيين وقادة الفصائل الفلسطينية.
وتقيم غالبية اللاجئين الفلسطينيين (ما بين 250 و270 ألفا) في 12 مخيما موزعة على الأراضي اللبنانية، والقسم الأكبر هم من نازحي 1948 إثر قيام الكيان الإسرائيلي.
ويحظر القانون اللبناني على اللاجئين الفلسطينيين ممارسة قسم كبير من المهن وامتلاك أراض أو منازل.
