أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ظهر الأحد عن اكتشاف خمس حالات مصابة بمرض أنفلونزا الخنازير، بعد الاشتباه بعدد من الحالات يوم أمس السبت.
وفي السطور التالية، تنشر وكالة "صفا" معلومات وإرشادات عامة حول المرض وطرق الوقاية والعلاج منه، كما هي منشورة على موقع وزارة الصحة الفلسطينية الألكتروني.
ما هي أنفلونزا الخنازير؟
هو مرض صدري حاد شديد العدوى يصيب الخنازير ينتج عن واحد من الفيروسات العديدة لأنفلونزا الخنازير من النوع " أ" وتعتبر نسبة انتشار المرض عالية بينما تنخفض نسبة الوفيات ( 1-4%) وتنتشر الفيروسات بين الخنازير عن طريق الرذاذ، والاتصال المباشر وغير المباشر والخنازير الحاملة للمرض التي لا تظهر عليها الأعراض.
قوم العديد من الدول بشكل روتيني بتحصين الخنازير ضد أنفلونزا الخنازير. وفيروسات أنفلونزا الخنازير هي في العادة الفرعي "هـ 1 ن1" لكن أنواعاً فرعية أخرى تنتشر بين الخنازير (على سبيل المثال: H1N2 – H3N1 – H3N1) كما يمكن للخنازير أيضاً أن تصاب بفيروسات أنفلونزا الطيور، والأنفلونزا الموسمية التي تصيب الإنسان، إضافة لفيروسات أنفلونزا الخنازير.
ويعتمد أن الفيروس ( H3N2) قد انتقل إلى الخنازير أولاً من الإنسان، وفي بعض الأحيان تصاب الخنازير بأكثر من نوع من الفيروسات في وقت واحد مما يسمح لجينات تلك الفيروسات بأن تختلط مما يؤدي إلى ظهور فيروس للأنفلونزا يحتوى على جينات من أكثر من مصدر، وعلى الرغم من أن فيروسات أنفلونزا الخنازير هي عادة من أنواع متخصصة تصيب الخنازير فقط فإنها تتخطي حاجز النوع لتسبب المرض للإنسان.
ما هي التأثيرات على صحة الإنسان؟
تم تسجيل بعض حالات الإصابات البشرية الفردية أو الجماعية بعدوى أنفلونزا الخنازير وتتشابه الأعراض في العموم مع أعراض الأنفلونزا الموسمية لكن الحالات الإكلينيكية المسجلة قد تتراوح في طيف عريض بين الإصابة بدون أعراض والالتهاب الرئوي الشديد المؤدي للوفاة.
ولأن الحالات الإكلينيكية النمطية للإصابة بأنفلونزا الخنازير تتشابه مع الإصابات الموسمية وحالات الإصابة الحادة الأخرى للجزء العلوي من الجهاز التنفسي فقد تم اكتشاف أغلب الحالات بالمصادفة خلال المسوح الموسمية للأنفلونزا كما يمكن للحالات الخفيفة أو منعدمة الأعراض أن تهرب دون التعرف عليها، ومن ثم فإن المدى الحقيقي لإنتشار المرض بين البشر غير معروف.
أين سجلت الحالات البشرية؟
منذ تطبيق التنظيمات الصحية الدولية (2005) وفي 2007 تم اعلام منظمة الصحة العالمية بوجود حالات للإصابة بأنفلونزا الخنازير في كل من الولايات المتحدة والمكسيك بمصدر انتشار للوباء ومن ثم إلى باقي أنحاء العالم حيث بلغ عدد دول العالم التي سجلت حالات من المرض أكثر من 180 دولة من أصل 93 دولة عدد سكان العالم. كيف تحدث الإصابة البشرية؟يلتقط الناس عادة أنفلونزا الخنازير من الخنازير المصابة ورغم ذلك فإن بعض الحالات البشرية التي أصيبت كانت تفتقد في تاريخها المرضى للاتصال بالخنازير أو التواجد في بيئات تتواجد فيها الخنازير وقد تم تسجيل الانتقال من إنسان إلى إنسان في بعض الحالات التي حدث فيها اتصال قريب أو بين المجموعات المغلقة من البشر.
هل هو آمن أن تأكل لحم الخنزير أو منتجات الخنازير؟
نعم لم يحدث انتقال لأنفلونزا الخنازير إلى البشر عبر لحم ومنتجات الخنازير التي تم تداولها وإعدادها بالشكل السليم حيث يتم قتل فيروس الأنفلونزا لدى الطهي عند درجات حرارة 160 فهرنهايت/ 70 درجة مئوية ناهيك عن التوجيهات العامة في اعداد كل من لحم الخنزير وسائر اللحوم.
ماذا عن خطر الإنتشار الوبائي؟
من المحتمل أن أغلب الناس خاصة أولئك الذين ليس لهم اتصال منتظم بالخنازير ليست لديهم مناعة ضد فيروسات أنفلونزا الخنازير تمنعهم من الإصابة بالفيروس.
فإذا حدث انتقال ذو كفاءة لفيروس الخنازير من الإنسان إلى الإنسان فإن ذلك قد يتسبب في حدوث وباء للأنفلونزا ومن الصعب التنبؤ بتأثيرات ذلك الوباء الناتج عن هذا الفيروس إذ يعتمد ذلك على شدة الفيروس والمناعة الموجودة بين البشر والحماية المتقاطعة بالأجسام المضادة الناتجة عن الإصابة بالأنفلونزا الرسمية والعوامل الحاضنة لها.
هل هناك لقاح بشري للوقاية من أنفلونزا الخنازير؟
ليست هناك لقاحات تحتوى على فيروس أنفلونزا الخنازير الحالي المتسبب في المرض بين البشر حتى الآن وينتظر أن يتم تصنيع لقاح ضد المرض في فصل الخريف القادم.
ما هي الإرشادات التي يجب إتباعها للوقاية؟
أولاً: غسيل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات بعد التعرض للحيوانات مع الحذر الشديد أثناء التعامل مع الحيوانات المريضة.
ثانياً: إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج بأنك مخالط لخنازير فقد تكون مريضة بالأنفلونزا.
ثالثاً: تشخيص الإصابة بأخذ عينة من الأنف أو الحلق ضرورية جداً لتحديد إذا ما كنت أصبت بفيروس أنفلونزا الخنازير أو لا.
ما هي الأدوية المتاحة للعلاج؟
الأدوية المضادة للفيروسات التي تستخدم في الأنفلونزا الموسمية متاحة في بعض البلدان وهي تمنع وتعالج المرض بفعالية وهناك صنفان من تلك الأدوية:
1- الأدامانتينات adamantanes ( أمانتادين amantadine وريمانتادين remantadine)
2- مثبطات انزيم الأنفلونزا نيورأمينيديز ( أوزيلتاميفير oseltamivir وزاناميفير zanamivir).
ومعظم الحالات المسجلة سابقاً لأنفلونزا الخنازير تعافت تماماً من المرض دون أن تتطلب انتباهاً طبياً أو علاجاً دوائياً مضاداً للفيروسات.
دائرة الطب الوقائي- الإدارة العامة للرعاية الأولية – وزارة الصحة
الفرق بين الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير
| الأعراض | الانفلونزا العادية | انفلونزا الخنازير |
| الحرارة | تكون نادرة | تعتبر من اساسيات الاعراض لهذا المرض وقد تستمر في بعض الحالات الى 3 او 4 ايام |
| السعال | يكون مصحوب بالبلغم | يكون حآد وبدون بلغم (كحه جافه) |
| الآم الجسم والصداع | خفيفة ونادرة الحدوث | حآدة جدآ وتعتبر من اساسيات الاعراض |
| انسداد الانف | تعتبر من الأساسيات ويتلاشي في أسبوع | لاتوجد عوارض انسداد او رشح الأنف |
| القشعريرة | نادرة الحدوث | تعتبر من أساسيات الأعراض لهذا المرض حيث ثبت ان 60بالمئة من الحالات عانت منه |
| التعب والإرهاق | خفيفة الي حد ما | تكون حادة وقوية التأثير وتعتبر ايضآ من العوارض الأساسية للمرض |
| العطاس | من الأعراض الأساسية | نادر جدآ |
| مفاجئة المرض لجسم الإنسان | تتطور الأعراض بشكل بطيء مع مرور الأيام | تتطور الاعراض بشكل مفاجيء وسريع في خلال زمن 3 الي 6 ساعات فقط ، فهذه الانفلونزا تضرب الجسم بعنف وتسبب الصداع والآلآم والحرارة العالية |
| الصداع | بسيط ونادر الحدوث | قوي ومتلازم مع أعراض هذا المرض |
| التهاب الحلق | من اساسيات المرض | غير موجود ونادر الحدوث |
| الآم الصدر او ثقل الصدر | خفيف وفي بعض الحالات متوسط | حآد وشديد |
