القدس المحتلة – صفا
زار وفد من مؤسسة الأقصى للتراث والإعمار قرية أم القطف في أراضي فلسطين المحتلة عام 48 للتعبير عن رفضه حيال الاعتداء الذي تعرض له مسجد القرية وعدد من سيارات الأهالي صباح اليوم الثلاثاء. وضم الوفد كل من مدير المؤسسة أمير خطيب، ونائبه سامي رزق الله أبو مخ، إضافة إلى مدير قسم الإعلام محمود ابو عطا، فيما استقبلهم وجهاء من القرية الذين أعربوا عن سخطهم وغضبهم إزاء ما تعرض له مسجد القرية وسيارات أهلها. ودان خطيب بشدة ما تعرض له مسجد القرية، وقال إنه "عمل جبان لا يستهدف قرية أم القطف فحسب إنما المقدسات الاسلامية والمسيحية في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية". ودعا الأهالي في الداخل الفلسطيني إلى الوحدة والالتحام في الصف الواحد لبناء قوة تتمكن من لجم هذه الاعتداءات الغاشمة التي بتنا نراها بشكل كبير وخطير . ومن جهته، قال أمام مسجد الرباط المعتدى عليه قصي كبها: "استفاق أهل القرية على مصيبة ألمّت بالمسجد وبعض سيارات أهل القرية، ووقع ذلك تحت جنح الظلام ودون علم أحد ليستفيق الأهالي ويجدوا ثلاث سيارة أحرقت بالكامل وكتابات عنصرية على جدار المسجد، وتبين وقوع ذلك عند الساعة الثانية والنصف ليلا". وأضاف أن "الاعتداء يحمل في طياته رسالة واضحة لكل الفلسطينيين في الداخل وليست فقط لأبناء قريتي، وتشير إلى أن كل المقدسات الإسلامية أًصبحت هدفا لقلة من المتطرفين الحاقدين الذين أصبحت المساجد ودور العبادة تشكل خطرًا حقيقيًا عليهم، ويجب الانتباه أكثر لهذه الحملة الشرسة".
