من المقرر أن تعقد اللجنة الإسرائيلية المشكلة حديثاً لمواكبة قرار تجميد الاستيطان برئاسة وزير الجيش إيهود باراك الأحد اجتماعاً خاصاً تبحث فيه تداعيات القرار على الأوضاع في المستوطنات.
وذكر إذاعة الاحتلال أن اللجنة التي يقف العديد من قادة الاحتلال على رأسها ستبحث إمكانية إدخال تعديلات على قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتجميد الاستيطان لمدة عشرة أشهر.
وتأتي التعديلات الإسرائيلية على القرار بغية ضمان عدم التشويش على مجرى حياة المستوطنين "الطبيعي"، وذلك عقب رفض المستوطنين قرار التجميد مؤكدين أنهم لن يقبلوا بتنفيذه وأنهم عازمون على استمرار البناء.
وقال رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية داني ديان "إن المستوطنين سينتهكون القرار"، مشيراً إلى أنهم على "استعداد لدفع ثمن كسر سياسة نتنياهو الذي يفرض القيود على اليهود".
وأكد ديان أن المستوطنين يرفضون إدخال أي تعديلات على القرار بل يطالبون بإلغائه وعدم العمل به.
وكان نتنياهو أقر مؤخراً تجميد الاستيطان في الضفة الغربية دون القدس لمدة عشرة أشهر، مع إبقاء البناء في المرافق العامة في المستوطنات، فيما اعتبره خطوة إسرائيلية طالب على إثرها من السلطة الفلسطينية باستئناف المفاوضات.
