web site counter

الخطيب:نبذل جهوداً مكثفة لإقناع الأوروبيين بالوثيقة السويدية

أكدت السلطة الفلسطينية الأحد أنها تبذل جهوداً حثيثة بالتنسيق مع الدول العربية لإقناع دول الاتحاد الأوروبي بالموافقة على المسودة السويدية الأخيرة، متمنية أن يتوصل الأوروبيون إلى موقف إيجابي تجاه القضية الفلسطينية.
 
وقال رئيس مكتب الإعلام الحكومي في رام الله غسان الخطيب في اتصال هاتفي مع وكالة "صفا": "نبذل جهوداً مكثفة للوصول إلى موقف أوروبي بناء وإيجابي من خلال العمل على إقناع الأوروبيين بقبول المسودة السويدية".
 
وأضاف "نحن بانتظار نتائج المشاورات الأوروبية التي ستبداً غداً والتي ستظهر يوم الثلاثاء، ونظراً لحساسية الموضوع، فإننا نقوم بما نستطيع لتحقيق المطلوب"، مشيراً إلى أن النقاش الأوروبي يجري حالياً حول الصيغة واللغة المستخدمة في الوثيقة السويدية.
 
وأوضح الخطيب أن هناك تبايناً في المواقف الأوروبية وجدلاً بين دول الاتحاد حول هذه الوثيقة، مشيراً إلى أنه رغم أن الأوروبيين أحياناً يخضعون للضغوط الإسرائيلية، إلا أن هناك أفقاً أفضل هذه المرة.
 
وذكر أن المجتمع الدولي أضحى أكثر تقديراً ودعماً تجاه السلطة الفلسطينية لالتزامها وأداءها فيما يتعلق باستحقاقات عملية التسوية والمفاوضات، كما أن العالم ضاق ذرعاً بالسلوك الإسرائيلي البعيد عن الشرعية الدولية وسلوك الاحتلال الاستيطاني وما يرتكبه من انتهاكات وخاصة في القدس.
 
وشدد الخطيب على قدرة الفلسطينيين على الصمود والمجابهة والاستمرار في اجتذاب مواقف داعمة لقضيتهم، وأن السلطة الفلسطينية تبذل جهوداً كبيرة لتعرية الموقف الإسرائيلي واجتذاب مواقف دولية ضاغطة على "إسرائيل"، مدللاً على ذلك بالحراك المستمر في أوروبا حالياً.
 
وقال إنه "يجب أن نعزز كذلك من قوتنا الذاتية الصمود ضد هذه الإجراءات على الأرض بكل الإمكانيات، وهناك جهود فلسطينية حثيثة رسمية لتعزيز صمود أهالي القدس ومناطق التماس القريبة من المستوطنات".
 
وفيما يتعلق بالقرار الذي سيقدم إلى مجلس الأمن بشأن حدود الدولة الفلسطينية، بيّن الخطيب لوكالة "صفا" أن مشروع القرار قيد البحث على المستوى العربي.
 
وذكر أنه لا توجد تقديرات حول توقيت تقديم القرار فهو بيد مجلس وزراء الخارجية العرب، مشيراً إلى أن الجهود الفلسطينية والعربية حالياً مركزة على الموقف الأوروبي والمناقشات حول الوثيقة السويدية وموضوع القدس المحتلة.
 
وأوضح أن الموقف العربي موحد حول المبادرة العربية ودعم القضية الفلسطينية، وأن الجهود مستمرة ومنسقة فلسطينياً في محاولة بناء موقف دولي أكثر تقبلاً لدور فاعل للأمم المتحدة فيما يتعلق بإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال وإقامة الدولة.

/ تعليق عبر الفيس بوك