web site counter

"إسرائيل" فشلت في استيعاب ودمج "الفلاشا"

القدس المحتلة – صفا
كشف مراقب الدولة في "إسرائيل" جوزيف شابيرا عن فشل جهود الكيان في استيعاب ودمج اليهود المهاجرين من أثيوبيا والمعروفين باسم "الفلاشا"، موضحاً أن الهوة بينهم وبين باقي الإسرائيليين كبيرة. وانتقد شابيرا في تقرير صدر أمس الأربعاء معالجة وإدارة الكيان الإسرائيلي لملف "الفلاشا" ضمن خطة دمج 130 ألف منهم هاجروا في أوائل التسعينيات، وذلك في عام 2001 بموازنة وصلت إلى 660 مليون دولار. وأوضح المراقب العام أن هناك خللاً كبيراً في تنفيذ الخطة، فمنذ عام 2005 حولت الوزارات المعنية 6 ملايين دولار في العام، وهو ما يشكل 8% فقط من الموازنة العامة للبرنامج. وذكر أن 2.3% من طلبة المدارس الإسرائيليين هم من "الفلاشا"، فيما توجد فجوة كبيرة بين الطلبة اليهود الأثيوبيين ونظرائهم من الطلبة الإسرائيليين، ومن ذلك فإن معدل التحاق الطلبة بالمدارس وصل إلى 41%، بينما وصل المعدل العام إلى أكثر من 54%، والفجوة تزداد في المرحلة الجامعية. ووجهت انتقادات لوزارة التربية الإسرائيلية متهماً إياها بالفشل في تحديد معايير البرنامج وإجراءاته، ومن ذلك ساعات الدراسة، وحجم الصفوف والأنشطة اللامنهجية، كما بقي التنفيذ رهناً بإدارة مسئولي المدارس ولم يلبي احتياجات الطلبة، والأمر أكثر سوءًا في المرحلة العليا. ويذكر التقرير أن الشبان "الفلاشا" واجهوا صعوبات جمة خلال خدمتهم العسكرية، ورغم ارتفاع نسبة الملتحقين منهم بالجيش، إلا أن ما يواجهونه من عراقيل داخل النظام أظهرت أنها تشكل تحدياً كبيراً لخوضهم غمار الخدمة. 20% من الجنود الأثيوبيين فشلوا في استكمال فترة التجنيد في 2010 بسبب "سلوكيات خطيرة"، كما أن معدلات الغياب والتخلي عن الخدمة أعلى لديهم 3 مرات عن المعدل المعتاد في الجيش، وهو ما يشكل "تحذيراً اجتماعياً"، وفق شابيرا. وأوضح أن نتائج التقرير تشير إلى أنه رغم جهود المؤسسات الحكومية لتعزيز ودمج يهود "الفلاشا" ما تزال الفروق بينهم وبين الإسرائيليين الآخرين كبيرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك