web site counter

الأسرى تستنكر حملة إدارة السجون ضد أسرى النقب

استنكرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في غزة السبت ما أسمته الحملة التي تشنها إدارة السجون ضد الأسرى في سجن النقب الصحراوي، معربةً عن قلقها على حياة الأسرى الذين يزيد عددهم عن 2000 أسير.

 

وقال مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر في بيان وصل "صفا" نسخة منه: "هذه الحملة تحدى لمشاعر الأسرى وانتهاك جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي يعانيها الأسرى في النقب، حيث تقوم الوحدات الخاصة بحملات تفتيش وعنيفة لاستفزاز مشاعر الأسرى".

 

وبين الأشقر أن إدارة السجن تنفذ حملات تفتيش بشكل شبه يومي وفي أوقات متأخرة أو مبكرة جداً تقوم خلالها بمهاجمة أقسام السجن المختلفة وهي مزودة بالدروع وأحدث الأسلحة والملابس الخاصة وكأنها تستعد للدخول في معركة مع جيش قوي.

 

وأضاف أن هذا الأمر مقصود بهدف بث الخوف والذعر والقلق في نفوس الأسرى وإخضاعهم إلى إرادة إدارة السجن، كما تقتحم هذه الوحدات الخاصة زنازين الأسرى لإخراج الأسرى من الأقسام إلى أقسام أخرى فارغة.

 

وأشار الأشقر إلى انه من يرفض التفتيش من الأسرى أو يحتج يتم الاعتداء عليه بالضرب الوحشي وعزله بالزنازين الانفرادية، ولا تبقى الإدارة في القسم الذي يخضع للتفتيش سوى ممثل القسم فقط ثم تعيث خراباً داخل خيام وغرف الأسرى، فتمزق الكتب والصور الخاصة والرسائل وتَقلب فرشات وملابس الأسرى وتلقيها على الأرض.

 

وبين أنه كانت أخر عمليات الاقتحام والتفتيش ترافقت مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث نفذت سلطات الاحتلال عمليات اقتحام وتفتيش للأسرى في سجن النقب 28 مرة خلال هذا العام فقط.

 

وأضاف أن "إدارة السجن تمارس أسلوب العدد اليومي للمعتقلين لثلاث مرات يومياً عدا عن العد المفاجئ الذي قد يكون بعد منتصف الليل، ويجبر الأسرى على الخروج جميعهم إلى ساحة السجن والجلوس على الأرض في المطر والبرد الشديد، ويحيط بهم الجنود المدججين بالسلاح".

 

وناشدت وزارة الأسرى والمحررين المقالة المؤسسات الحقوقية والإنسانية ضرورة العمل الجاد والضغط لإغلاق هذا السجن الذي لا تتوفر فيه ادني شوط الحياة الإنسانية ويتعرض فيه الأسرى للانتهاكات اليومية التي تشكل خطر على حياتهم.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك