وقالت الهيئة في بيان لها وصل "صفا" نسخه عنه: إن "ما تقوم به سلطات الاحتلال بحق المدينة المقدسة هذه الأيام يعد تطورًا خطيرًا يطال مختلف القطاعات والمجالات داخل المدينة المقدسة وخاصة المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها".
وبينت أنه ولأول مرة تكشف سلطات الاحتلال عن نواياها تجاه القدس بهذه الصراحة وبهذا الوضوح عن طريق رفضها المطلق للإعلان عن الجزء الشرقي من المدينة عاصمة للفلسطينيين، وتحذيرها للاتحاد الأوروبي الاعتراف بهذه العاصمة.
ووصفت الهيئة هذا الموقف بالموقف "الصريح والوقح" والذي يعني في الوقت نفسه قتل عملية السلام، لأن الاحتلال لن يجد في ظل هذه المتغيرات أية قيادة فلسطينية أو عربية تقبل العبث أو التلاعب بهذه القضية.
وتابعت الهيئة في بيانها :انه "في الوقت الذي تتخذ فيه سلطات الاحتلال هذا الموقف الخطير على مستوى العملية السياسية، تقوم بشن حملة تهويد واسعة على المدينة وأهلها ومقدساتها بهدف فرض سياسة الأمر الواقع".
وبينت أن القرارات الإسرائيلية الأخيرة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى بأنها تأتي ضمن سياسة تصعيد عمليات التهويد التي تستهدف كل شيء غير يهودي بالمدينة.
وصعدت سلطات الاحتلال مؤخرًا من سياسة العزل وتشديد الإجراءات ومنع الشخصيات الوصول إلى المسجد الأقصى، ومحاولة بلورة قوانين تمنع الآذان فيه، والإعلان عن بناء مركز شرطة داخل ساحة البراق، والترويج للأطماع التي تهدف للسيطرة على مبنى المتحف الإسلامي وضمه إلى البراق وتحويله إلى كنيس يهودي.
وأضافت الهيئة "ليس عبثًا أن تشرع سلطات الاحتلال في هذه الفترة بالعبث بكنيسة القيامة أيضًا ومحاولة فتح باب في الحائط الغربي للكنيسة"، مؤكدة أن هذا يعد مسًا خطيرًا بأقدس مقدسات المسيحيين وهو جزء لا يتجزأ من سياسة التهويد الشاملة التي تنفذها سلطات الاحتلال خلال هذه المدة.
