طالبت المبادرة المحلية في بيت حانون كافة الشباب والأحرار في العالم بتحشيد أوسع حملة تضامن ومناصرة مع القضية الفلسطينية وحشد كل الجهود والطاقات من أجل تعزيز صمودنا ودعمنا دولياً.
وقال المنسق العام للمبادرة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السبت:"يحتفل أحرار العالم اليوم بيوم العمل التطوعي، لأن العمل التطوعي يعتبر من أنبل الطرق والوسائل النضالية والكفاحية في مقاومة وتحدى المعاناة، وتحدي الهموم والمشاكل المجتمعية".
وأضاف "نحن الفلسطينيون، نعيش تحت الاحتلال والاستعمار منذ حوالي 62عاماً، ففي سنوات الثمانينات بدأت طلائع العمل التطوعي تنشط في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أنها طلائع عمل وطني مقاوم ومكافح للاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت مؤازرة ومساندة وداعمة لكل فئات المجتمع ، إضافة للمواجهات اليومية مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه".
وتابع:"حتى وصلنا إلي ثورة الحجارة، الانتفاضة الشعبية عام 1987، حينها تجلت ظاهرة العمل التطوعي وأخذت طلائع العمل التطوعي دورها الريادي في الانتفاضة، حتى وصلنا إلي اتفاقية أوسلو المشئومة، بعدها بدأ العمل التطوعي بالتراجع في الأراضي الفلسطينية المحتلة" .
ودعا الزعانين الشباب الفلسطيني إلى ضرورة الالتفاف حول فرق العمل التطوعي، والانخراط في صفوف المتطوعين لحمل الهم الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان .
وعد أن العمل التطوعي بصفته النبيلة يتبنى العمل الإنساني المجتمعي الوطني، وهو مسئولية أخلاقية يجب على كل قوى الشعب الفلسطيني ، وأحرار العالم ، مساندته وتوفير كل الدعم له.
