قال عضو اللجنة المركزية في حركة فتح محمد دحلان السبت إن حركته قادرة على تجديد قيادتها "في حال أصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس على عدم الترشح لولاية ثانية".
وأضاف دحلان في تصريحات نقلها المكتب الإعلامي لفتح " إن اللجنة المركزية مازالت تشدد على ضرورة أن يعود الرئيس عباس عن قراره".
واستدرك دحلان "لكن وفي نفس الوقت فإن اللجنة المركزية وجميع مؤسسات الحركة فاعلة وقادرة على التعاطي مع مختلف الظروف والأوضاع التي يمكن أن تواجهنا".
وشدد على أن فتح أثبتت من خلال مؤتمرها السادس أنها قادرة على تجديد نفسها على مختلف المستويات ووفق ما تقتضيه الضرورة.
وأكد دحلان أن قرار عباس عدم الترشح لولاية ثانية "لم يأت من فراغ"، مشيرًا إلى أنه سبقه تحذيرات عديدة من انه لا يمكن الاستمرار و"إسرائيل" تواصل حملتها الاستيطانية في مختلف مناطق الضفة الغربية، لاسيما القدس والضرب بعرض الحائط جميع المواثيق والأعراف الدولية.
وتابع "حدد الرئيس موقفه بشكل واضح وحدد شروط الأزمة للعودة عن هذا القرار وهي شروط جميع الفلسطينيين الراغبين في الحصول على حقهم في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس ذات سيادة على جميع الأراضي التي احتلتها "إسرائيل" عام 1967 وحل قضية اللاجئين".
وحول كيفية علاج الفراغ الدستوري في رئاسة السلطة، قال دحلان :"أريد أن أذكر الجميع أن مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية شرعية وفاعلة وقادرة على التعامل مع مختلف الظروف".
وشدد دحلان على أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير قادر على اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة لسد أي فراغ دستوري مثل ما قام بذلك في عام 2000.
وكان الرئيس عباس أعلن مؤخرًا أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة المقبلة لاستمرار تعثر عملية التسوية السلمية مع "إسرائيل" والتراجع الأميركي عن مطالبة تل أبيب بالوقف الشامل للاستيطان.
