web site counter

عشرات الجرحى في مسيرتي نعلين وبلعين

أصيب بعد ظهر الجمعة عشرات المواطنين الفلسطينيين غالبيتهم بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع الذي أطلقه عليهم جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركتهم في مسيرتي نعلين وبلعين الأسبوعيتين غرب رام الله وسط الضفة الغربية.
 
وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين صلاح الخواجا أن جيش الاحتلال أطلق الأعيرة المعدنية والنارية على عشرات الشبان الذي شاركوا في مسيرة احتجاجية ضد جدار الفصل العنصري جنوب غرب القرية، مما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح متوسطة.
 
وأوضح الخواجا في اتصال هاتفي مع وكالة "صـفا" أن الشاب المصاب هو حسن خالد نافع (19 عاما) وقد أصيب بعيار ناري في البطن ونقل على الفور إلى مستشفى رام الله الحكومي، فيما عولج العشرات من المتظاهرين وبينهم متضامنين أجانب، ميدانيا، بعد تعرضهم لاستنشاق الغاز المسيل للدموع.
 
وفي قرية بلعين المجاورة، شارك المئات من المواطنين والمتضامنين الدوليين في مسيرة شعبية سلمية ضد بناء الجدار والمستعمرات، رافعين الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بسياسة الاحتلال الاستيطانية وبالاعتداء على البيوت المقدسية والتي دعت إلى وقف حملات الاعتقال والإفراج عن كافة المعتقلين.
 
وشارك في المسيرة وفد من حركة فتح على رأسهم القائم بأعمال أمين سر إقلين الحركة في رام الله والبيرة جميل البرغوثي، الذي ثمن دور أهالي بلعين في مقاومة الجدار والاستيطان، ودعا القرى الأخرى إلى أن تحذو حذو بلعين ونعلين والمعصرة.
 
وعند وصول المتظاهرين إلى منطقة العمل بالجدار، كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال الإسرائيلي تكمن لهم وراء المكعبات الإسمنتية بعد أن قامت بإغلاق بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة.
 
وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو أراضيهم المعزولة خلف الجدار شرع جنود الاحتلال في إطلاق القنابل الغازية نحوهم، مما تسبب في حدوث العشرات من حالات الاختناق.
 
من ناحيتها، ثمنت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين دور السويد وهي الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي والتي ستعرض على دول الاتحاد مشروع الاعتراف بشرقي القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
ودعت بقية الدول للمضي على خطى السويد والتسابق في الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، كما دعت الأحرار في دول العالم للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي ومقاطعته في كافة الجوانب والمحافل الدولية. 
 

/ تعليق عبر الفيس بوك