قالت صحيفة "هآرتس" العبرية الجمعة إن قرارا صدر عن القيادات الأمنية في "إسرائيل" بعدم فك الحصار المفروض على قطاع غزة واستمرار منع السكان من السفر عبر المعابر حتى بعد انجاز صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن الحصار سيبقى مفروضا ولن يسمح لغير الحالات الإنسانية بالتنقل عبر المعابر.
وفي سياق آخر، قالت الصحيفة :" إن العديد من الدول العربية بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تضغط في هذه الأثناء على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أجل تأخير موعد الانتخابات المقبلة، وذلك من اجل منع ما أسمته بسقوط الضفة الغربية بيد حركة حماس بعد انجاز صفقة التبادل".
وفرضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي حصارها على قطاع غزة منذ أربع سنوات، أي بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية والتي أظهرت فوز حماس بالأغلبية البرلمانية وتسلمها دفة الحكم.
وأعلنت "إسرائيل" قطاع غزة كيانا معاديا لها عقب سيطرة حركة حماس عليه في حزيران 2007، حيث تمنع دخول المواد التموينية وتمنع سكان المنطقة من التنقل عبر الحدود والمعابر بشكل اعتيادي بما في ذلك معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية.
ويعاني سكان القطاع أزمة اقتصادية خلفها الحصار الإسرائيلي المفروض على أكثر المناطق المكتظة بالسكان في العالم.
وبالإضافة إلى ذلك، شن الاحتلال الإسرائيلي حربا قاسية على قطاع غزة قبل نحو عام واحد والتي راح ضحيتها أكثر من 1500 فلسطيني أكثرهم من الأطفال والنساء.
وأدان تقرير أممي صادر على مجلس حقوق الإنسان "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية خلال الحرب الإسرائيلي على قطاع غزة.
