قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" :" إن ما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من سحب إقامة المقدسيين وطردهم من منازلهم واستيلاء المستوطنين عليها وحشر المقدسيين في مربعات صغيرة ومحاصرة، يوضح قمة العنصرية والتطرف الذي وصل إليه الاحتلال وحكومته المتطرفة".
وانتقد المتحدث باسم حركة "حماس" فوزي برهوم غياب الموقف العربي والإسلامي الموحد والقوي في مواجهة التطرف وعدم استخدام أيٍّ من أرواق الضغط للجم الاحتلال لمحاصرة مشاريعه العنصرية.
وعدَّ برهوم في تصريح صحفي وصل " صفا" نسخة عنه الخميس استمرار العلاقات الدبلوماسية من بعض الدول العربية والإسلامية مع الاحتلال سيساهم إلى حدٍ كبير في تجرؤه على أهلنا وشعبنا ومقدساتنا ويرسخ مشروعه العنصري المتطرف والتصفوي للقضية الفلسطينية.
وأظهرت إحصائية نشرتها صحيفة "هارتس" الإسرائيلية أن عدد الفلسطينيين المقدسيين الذين سحبت هوياتهم خلال العام 2008 بلغ 4577 شخصا.
وطالب برهوم الجميع بالوقوف عند مسئولياتهم تجاه تعزيز صمود أهلنا على أرضهم وفي ديارهم.
وقال : " المطلوب خطوات عملية وسريعة لإنقاذ القدس والأقصى المبارك من هذا المشروع الصهيوني الخطير، ولا بد من الجميع تحمل مسئولياته في لجم العدوان وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني".
ودعا السلطة الفلسطينية والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي لاستخدام كافة أوراق الضغط على الاحتلال واتخاذ قرار جريء بقطع كافة أشكال التواصل والتطبيع والتنسيق معه، وتفويت كافة الفرص التي يستغلها للتغطية على مشاريعه العنصرية المتطرفة.
وعدَّ برهوم أن أي علاقات أو لقاءات مع الاحتلال الإسرائيلي تعني التغطية على جرائمه وتعطيه شرعية على أرضنا ومقدساتنا.
