وقال إبراهيم في كلمة له خلال مسيرة نظمت لذوي الاحتياجات الخاصة في غزة الخميس بمناسبة يوم المعاق العالمي:"إننا في الوزارة لن نسمح بأن يدفن المعاقين تحت الأرض بل سنعمل على أن ينالوا كافة حقوقهم ".
وأكد أن الوزارة بدأت بتنفيذ قانون العمل الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التعليمية المختلفة والذي ينص على ضرورة تخصيص 5 % من الوظائف التعليمية لهم، مبيناً أن وزارته تتعامل مع المعاقين وفق إستراتيجية محددة تقوم على مبدأ توفير الدعم الكامل لهم خاصة بعد الحرب التي أدت إلى ازدياد عدد المعاقين.
وأشار إبراهيم إلى أن سياسة الوزارة ترتكز على ضرورة دعم المعاق داخل المدارس الحكومية وخارجها بشكل كامل ليمارس عمله ويأخذ فرصته كالإنسان السوي دون أي تمييز.
وبين أن نحو 60 % من المدارس الحكومية تم تأهيلها بما يتناسب مع احتياجات المعاق، كما تم استيعاب أكثر من 2500طالب معاق بإعاقات مختلفة داخل المدارس سعيا للوصول إلى دمج جميع الطلبة المعاقين مع باقي الطلبة دون تمييز.
وأشار إلى أن الوزارة ستطلق خلال الأسبوع القادم حملة احتفالات بمناسبة يوم المعاق العالمي بإشراف دائرة التعليم الخاص بالوزارة "لنؤكد من خلال هذه الفعاليات أننا قريبون من المعاقين ونعمل من اجلهم ونأخذ بأيدهم".
وشارك في المسيرة عدد من المؤسسات المعنية والطلاب المعاقين والأطفال، حيث طالبوا بضرورة الإسراع بتطبيق قانون المعاقين الفلسطينيين لضمان حياة كريمة لهم ، وحتى يحصلوا على كافة احتياجاتهم دون الحاجة إلى السؤال والاعتماد على الغير. .
وطالب أحد المشاركين بالمسيرة وزارة التربية والتعليم العالي بتهيئة مدرستين تابعتين للوزارة لكل مرحلة تعليمية في كل محافظات القطاع وذلك تعزيزا لمبدأ الحقوق والمساواة بين الأفراد ذوي الإعاقات وغيرهم من فئات المجتمع.
وقدم المعاقون خلال المسيرة سلسلة احتياجات ومطالب للوزارة منها توفير ممرات منحدرة وقابضة لمستخدمي الكراسي المتحركة وموائمة دورات المياه لكافة المعاقين والتأكد من انضمام الأفراد ذوي الإعاقات الحركية بالصفوف الموجودة بالطابق الأول.
كما طالبوا بضرورة توظيف مترجم إشارة في كل مدرسة وتجهيز صفوف خاصة بالإشارات الضوئية والتعليمية التي تناسب ذوي الإعاقات السمعية، وتوظيف مدري لتدريب التلاميذ على استخدام لغة البريل وتوفير وتجهيز صف بماكينة طباعة ولوائح طباعة يدوية للبريل لذوي الإعاقات البصرية.
