وجهت شرطة الاحتلال لوائح اتهام ضد بعض الشخصيات الفلسطينية التي شاركت في التظاهرات الاحتجاجية التي نظمت في مدينة القدس قبل ثلاث سنوات احتجاجاً على هدم طريق باب المغاربة.
وقدمت الشرطة لوائح اتهام ضد كلٍ من الصحفي محمود أبو عطا من كفر قرع، والذي يعمل صحفياً في صحيفة "صوت الحق والحرية" ومنسقاً إعلامياً في "مؤسسة الأقصى"، وعبد الكريم محمد كريّم من كفر كنا، وسعيد حسين مقاري من كفر كنا، وأدهم نمر منصور من الناصرة.
ووجهت الشرطة الإسرائيلية في هذه اللوائح تهماً تراوحت بين التجمهر غير القانوني وتعطيل عمل شرطي خلال تأدية مهامه، وإعاقة حركة شرطي ومحاولة الاعتداء على شرطي، وذلك خلال الأحداث التي جرت بالقرب من باب المغاربة في تاريخ 11/2/2007، حسب إدعاء الشرطة الإسرائيلية.
يذكر أن الأربعة الذين قدمت لوائح اتهام ضدهم كانوا اعتقلوا خلال أحداث الاحتجاج على هدم طريق باب المغاربة في نفس اليوم وتم التحقيق معهم لساعات، وقدموا على إثرها لمحكمة الصلح الإسرائيلية، التي قررت يومها إطلاق سراحهم ومنعهم من دخول مدينة القدس لفترة تتراوح بين الأسبوع والأسبوعين.
وفي تعقيب للصحفي أبو عطا على لائحة الاتهام قال: "مثل لائحة الاتهام هذه أو غيرها لن ترهبنا، ولن تثنينا عن القيام بواجبنا الإعلامي تجاه المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس الشريف، والحقيقة أننا نحن من يتهمّ المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية وأذرعها التنفيذية".
وأضاف أبو عطا: "تقديم لائحة اتهام بعد مرور نحو ثلاث سنوات من الأحداث، يشير إلى أن الاحتلال تحاول تخويفنا وإرهابنا من خلال لوائح الاتهام".
