ونقل مركز الأسرى للدراسات عن أسرى هداريم في بيان وصل وكالة "صفا" أن عناصر هذه الوحدة أغلقوا القسم وقيدوا أيادي 33 أسيراً متواجدين في 11 غرفة صغيرة في القسم، حيث تم تفتيشهم بشكل عاري، فيما عبثوا بكل ممتلكات الأسرى.
وقام الجنود بقص "الأسرة" الخشبية وركبوا بدلاً منها أخرى معدنية من الحديد، واستبدلوا الخزن الخشبية بالمعدنية وأنزلوا كلاً من الأسرى أحمد البرغوثي وناصر عبيات وعمار مرضي، إلى الزنازين الانفرادية بحجة ضبط جهاز خلوي في غرفتهم.
يأتي ذلك في وقت هددت فيه إدارة السجن كافة الأسرة الخشبية "الأبراش" في القسم إلى معدنية، مما يؤثر على الأسرى لعلوها وعدم أريحيتها لهم وعلى صحتهم بسبب البرد الشديد.
من جانبه، قال مدير المركز رأفت حمدونة إن إدارة مصلحة السجون دربت وحدات خاصة لمواجهة الأسرى عند أية خطوة من جانبهم للحفاظ على إنجازاتهم.
ومن هذه الوحدات ما يسمى بوحدة "ناحشون" وأخرى أكثر همجية وانتهاكاً وتدريباً ومعدات تسمى وحدة "متسادا" التي تحمل سلاحاً قاتلاً وخطيراً أودى بحياة الأسير محمد الأشقر في سجن النقب، وثالثة وهي وحدة "درور" التي اقتحمت سجن "هداريم" والمعنية بالبحث عن السموم في السجون المدنية.
وأضاف حمدونة أن بعض هذه الفرق تقتحم غرف الأسرى ليلاً، وتدخل مقنعة ومسلحة مع الصراخ والضرب، وتبدأ بتقييد ومصادرة الممتلكات الخاصة تصل حتى ألبوم الصور العائلي والأوراق والرسائل من الأهل والممتلكات وتخلط محتويات الغرفة على بعضها فتنثر السكر وتصب الزيت على الملابس.
وطالب الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام بتسليط الضوء على هذا الجانب المهم والخطير من حياة الأسرى ومعاناتهم في هذا الجانب.
