عد رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير النائب إبراهيم عبد الله صرصور قرار الحكومة الإسرائيلية تجميد الإستيطان لمدة 10أشهر "ذراً للرماد في العيون"، وعملية تضليل كبرى للرأي العام العالمي.
وقال موجهاً سؤاله للنواب الإسرائيليين: "أتدرون من هو العدو الأكثر شراسة لكم كشعب ودولة؟، في إعتقادي أن هناك عدوان رئيسيان الأول أنتم أعداء أنفسكم بإمتياز والأدلة على ذلك في تاريخكم أكثر من أن تحصى، والثاني هو الجهة التي لا تقول لكم الحقيقة حتى لو كانت من أكثر حلفائكم إخلاصاً"
وإضاف أن الحقيقة هي أن المستوطنين أصبحوا دولة في قلب دولة هم الذين يحددون جدول العمل السياسي والأمني، وهم الذين يقودون الحكومات في منحدر خطير وقاتل سيؤدي حتماً إلى نتائج كارثية على مستوى المنطقة.
وأوضح أن القرار الذي اتخذته الحكومة بتجميد الإستيطان هو محض كذب، وعملية تضليل لم تعد تخفى على أحد فحكومات "إسرائيل" المتعاقبة لم تعمل على إزالة "البؤر الإستيطانية العشوائية"، فكيف يمكن لأحد أن يصدق أنه في نية "إسرائيل" وقف الإستيطان الذي يتوسع بشكل سرطاني مذهل.
وضرب صرصور للنواب مثلاً على هذا على ما وصفه بالدجل الإسرائيلي لاستثناء القرار للقدس التي سيستمر فيها الإستيطان وبشكل متسارع، ففي السنة الأخيرة تم رصد سيطرة مستوطنين من مغتصبة "نحليئيل" بالقرب من الخليل على مساحة 20 دونم من أرض فلسطينية خاصة.
وقدّم أصحاب الأرض شكوى للإدارة المدنية الإسرائيلية التي أصدرت قراراً بوقف العمل على إعتبار أنه "غير قانوني" بعد أشهر تبين من خلال مراقبة الموقع أن المساحة توسعت فأصبحت 100 دونم، الأمر الذي يثبت أن الإحتلال ليس معنياً بأي حال من الأحوال بوقف الإستيطان.
وأكد صرصور على أن المطلوب هو ليس فقط تجميد الإستيطان، وإنما إزالة الإستيطان والمستوطنات إذا ما كانت "إسرائيل" والعالم معنيين بتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
