web site counter

زحالقة: تجارب الماضي تثبت أن تجميد الإستيطان يعني تكثيفه

وصف رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست الإسرائيلي النائب جمال زحالقة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأخيرة حول تجميد الإستيطان ومعارضة المستوطنين لأوامر تجميد البناء بأنها مسرحية مملة.
 
وقال زحالقة في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء: إن "إسرائيل حين تجمّد تبني أكثر، ومراجعة سريعة للبناء الإستيطاني خلال العقود الأخيرة تثبت أنه عندما كانت هناك مفاوضات وإعلان اسرائيلي عن تجميد أو لجم أو تجفيف الإستيطان، زاد على أرض الواقع بناء المستوطنات".
 
وجاءت أقوال النائب زحالقة خلال تقديمه إقتراحاً عاجلاً على جدول أعمال الكنيست الأربعاء حول الإعلان عن "تجميد الإستيطان". وتساءل: أي تجميد هذا؟ فالإستيطان في القدس مستمر كالعادة وزيادة، وما يجري تشييده اليوم يستمر بلا توقف، وقبل وبعد فترة عشرة أشهر التجميد المعلنة، الإستيطان جرى وسيجري بكثافة أكبر.
 
وأوضح أنه "عندما أعلن اسحاق رابين عن تجفيف الإستيطان تضاعف عملياً عدد المستوطنين في عهد حكومته، وعندما توصل إيهود اولمرت إلى ما عرف بالتفاهمات الهادئة لتجميد الإستيطان بعد مؤتمر أونابوليس، ارتفعت وتيرة الإستيطان وبنت حكومته 9700 وحدة إستيطانية جديدة، وفق المعطيات الرسمية".
 
وأضاف زحالقة " إنه ليس تجميد للاستيطان، إنها مسرحية تجميد؛ ففي النتيجة لن تكون تجميد أو تخفيف لللإستيطان بل تكثيف وزيادة كما دلت تجارب الماضي وكما هي نوايا الحكومة الحالية.
 
وأكد زحالقة أن هذه مسرحية معدة جيداً، وقادة المستوطنين يقومون بدورهم في المسرحية لإثبات أولاً أن هناك محاولات لوقف البناء، وثانياً لبث رسالة بأن الأمر في غاية الصعوبة لحكومة نتنياهو، وهذه المسرحية معدة للعيون الأميركية.
 
وبيَّن أن تجارب الماضي أثبتت أن الانتفاضة هي التي "جمدت" الإستيطان فعلاً، أما المفاوضات العبثية والإعلانات الإستعراضية فلم تؤدّ سوى إلى المزيد من الإستيطان.
 
وقال زحالقة: "الهدف الحقيقي من هذه المسرحية هو تحويل الضغط نحو السلطة الفلسطينية لتقبل بالتفاوض على أساس هذا الإعلان الهزيل، حتى الآن رفضت السلطة ذلك، ونأمل أن لا تعود ثانية إلى مهزلة أنابوليس سيئة الصيت".

/ تعليق عبر الفيس بوك