كشفت الشرطة الفلسطينية بغزة تفاصيل مقتل الطفل أحمد موسى فرج الله (10 أعوام) والذي وجد مقتولا في أول أيام العيد في إحدى الأراضي الزراعية قرب منزله بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقال بيان توضيحي أصدرته الشرطة تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء: "بعد جهود مضنية تم من حل لغز مقتل الطفل أحمد الذي أقض مضاجع أبناء شعبنا خلال أيام العيد وخصوصًا أن مثل هذه الجرائم غريبة على ديننا ومجتمعنا وعاداتنا".
وأضافت "كنا قد عودناكم في الشرطة الفلسطينية على كشف الجرائم قبل وقوعها أما إذا ما وقعت فنحن نبادر بسرعة بالكشف عن الجريمة وملاحقة الجناة بأقصى سرعة ممكنة وهذا ما قام بفعله أفراد الشرطة وعلى رأسهم إدارة المباحث العامة".
وفي تفاصيل القضية، نوهت الشرطة إلى أن الطفل القتيل علم قبل خمسة شهور بمعلومات تدين القاتل "ع.ف" بقضية معينة -تحفظ البيان على ذكرها - ولمّا علم القاتل بأنه قد كشف أمره أراد أن ينتقم من هذا الطفل البريء ويخفي معالم الجريمة التي كشفها الطفل صدفةً".
وتابع البيان "قام القاتل باستدراج الطفل الضحية إلى بيت قيد الإنشاء وهناك قام بتقييد الضحية وضربه بآلة حادة أدت لوفاته على الفور, وبعدها قام القاتل بإلقاء الجثة وهي مقيدة من الخلف في مكان قريب تابع لنفس العائلة".
وأشارت الشرطة إلى أنه "تم اكتشاف الجثة في أول أيام العيد وعلى الفور بدأ رجال المباحث بإحصاء المعلومات وتتبع خطوات المجني عليه قبل قتله، وأنه تم التحقيق مع عدد من المحيطين بالقتيل وخصوصاً أنه ليس لدى عائلته عداوة مع أحد" حسب البيان.
وأكملت "تم التوصل بفضل الله أولاً ثم بفضل جهود أفراد الشرطة إلى الجاني الحقيقي الذي قام بفعلته النكراء في أيام العيد المباركة وكشفت الجريمة في أقل من ستين ساعة".
واستطرد البيان قائلا: "خلال التحقيق مع الجاني وتوجيه التهمة له اعترف بما نُسب إليه وقام بتمثيل الجريمة أمام النيابة العامة والشرطة مغلقًا بذلك قضية أرّقت مجتمعنا على مدار الأيام الماضية".
وأكدت الشرطة في بيانها أنها ما زالت تعمل بكل جهد ونشاط من أجل حماية أبناء شعبنا من الجريمة ومن الحد منها، وقالت: "سنبقى بإذن الله درعاً حصيناً لأمتنا ولقضيتنا وسنبقى أيضا سهماً يلاحق كل الجناة الذين تسوِّل لهم أنفسهم أن يفسدوا على شعبنا أمنه وأمانه".
