استنكر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان جريمة مقتل المواطنة رفقة غازي عبد الله سلامة ( 29 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، على خلفية ما يسمى بـ"قضايا شرف العائلة."
وقال المركز في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الأربعاء :" إن ذلك يشير بقلق إلى تكرار جرائم قتل النساء في الأراضي الفلسطينية على خلفية ما يسمى بشرف العائلة، وذلك بسبب الحصانة الممنوحة للقتلة من خلال تنفيذ أحكام مخففة بحق مقترفي هذه الجرائم، حيث لا تتجاوز العقوبة القصوى ثلاث سنوات مدنية، أي ما يقارب 24 شهراً".
ووفقاً لمصادر شرطة المباحث في مركز الشاطئ، " في حوالي الساعة 1:30 مساء يوم الجمعة أقدم شقيق القتيلة واثنان من أعمامها واثنان من أبناء أعمامها بقتلها خنقاً بواسطة منشفة مبللة بالماء، بينما كانت نائمة داخل منزلها بالقرب من مفترق حميد في مخيم الشاطئ".
وأضافت المصادر أن شرطة مخيم الشاطئ فتحت تحقيقاً في الجريمة وألقت القبض على المتهمين الخمسة وحولتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، إذ تشير التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة اقترفت على خلفية ما يسمي بقضايا الشرف.
وأفادت مصادر في الطب الشرعي في مستشفى الشفاء أن سبب وفاة المواطنة سلامة هو "الخنق بواسطة منشفة مبللة كتمت أنفاسها".
وقال المركز الفلسطيني :"بهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا جرائم القتل على خلفية ما يسمى بـقضايا شرف العائلة منذ بداية العام 2009 إلى 10 أشخاص، هم: 7 نساء، رجلان وطفل، قتلوا في 8 جرائم، وقعت إحداها في الضفة الغربية والبقية في محافظات غزة".
وطالب المركز باتخاذ عقوبات رادعة في الجرائم على خلفية "قضايا الشرف" والتعامل معها كأي جريمة قتل عمد، مع مراعاة أحكام القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، علماً أنه كثيراً ما تبين التستر وراء هذه الجرائم للاستفادة من تخفيف الأحكام..
