web site counter

800 طالب بشعفاط يدرسون في حظيرة أغنام

استأنفت جمعيات إنسانية وحقوقية، ولجنة أولياء أمور الطلاب في مدرسة شعفاط الابتدائية بالقدس المحتلة الأحد لدى ما يسمى المحكمة العليا الإسرائيلية قرار محكمة القدس التي رفضت قبل شهر الالتماس الذي قدمته هذه الجمعيات ضد بلدية الاحتلال في المدينة لإلزامها بتوفير مبنى بديل للمدرسة.
وأوضحت جمعية ''الإنسان والطبيعة والقانون''، وجمعية حقوق المواطن، في تقرير لهما الأحد، أن الاستئناف يعرض كتاباً رسمياً من وزارة حماية البيئة، يُذكَر فيه على خلاف ادعاءات البلدية في المحكمة أن وزارة البيئة تعارض بقاء المدرسة في موقعها الحالي.
وأقيمت مدرسة شعفاط بمحاذاة مصنع الحديد الذي ينتج مواد ملوثة تعرض صحة الطلاب للخطر وتتسبب بانتهاك حقهم الأساسي في التعلم في بيئة صحية.
ويدرس في المدرسة التي كانت بالأصل عبارة عن حظيرة للأغنام وتم تحويلها لغرف صفية خالية من التهوية والمظلات الواقية للطلاب من حر الشمس ومياه الأمطار، أكثر من 800 طالب يضطرون للتعلم في ظروف خطره لصحتهم.
وأضافت الجمعيتان "أنه و بالرغم من كل هذه الاستنتاجات، قررت بلدية القدس الاستمرار في استخدام المبنى لغرض التعليم فيه".

/ تعليق عبر الفيس بوك