وأكد أن الإرادة الصلبة والصمود الأسطوري للأسرى وتضحياتهم الجسام تتطلب من الجميع نهضة شعبية، وصوت قادر على نقل الرسالة جنباً إلى جنب كافة المؤسسات، والفعاليات المناصرة لقضية الأسرى والتي تعمل ما في وسعها للتخفيف من آلام ذوي الأسرى، ومعاناة أبنائهم في سجون الاحتلال دون تمييز.
وأوضح أن صوت النقب الإلكتروني سيكون مكملاً وعاملاً مساهماً بفعالية في كافة الفعاليات التضامنية مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وجسراً للتضامن الوطني معهم ومع ذويهم، ومع ذوي الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية، ومع ذوي المفقودين الفلسطينيين .
وأشار الوحيدي إلى أن صوت النقب سيكون إضافة نوعية إعلامية إلى جانب كافة المنابر التي تعنى بشؤون الأسرى والحقوق الفلسطينية خاصة وأن كادر الموقع سيضم نخبة من الأسرى المحررين من أصحاب التجربة، والخبرة، ومن أبناء الشهداء، والمفقودين.
