web site counter

وقلقون من تدهور الوضع بالضفة

جلعاد يؤكد أن وقف إطلاق النار مع غزة قائم

القدس المحتلة-صفا
قال رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد إن تفاهمات وقف اطلاق النار مع قطاع غزة مازالت قائمة، مضيفًا "اذا نظرنا إلى الوضع بشكل عام فإن الهدوء قائم ومحافظ عليه". وأضاف جلعاد في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال عقب إطلاق صواريخ على سديروت صباح الأربعاء "مع ذلك يجب عدم الاستهانة بهذه القذائف والصواريخ، لأنها من حيث المبدأ موجهة ضد المدنيين وحياتهم، ومن أجل تخويفهم وشل حركة حياتهم اليومية". وتابع "عمليات الإطلاق ليست حادث عابر، ونحن معنيون تمامًا بمعرفة الجهة التي قامت بالإطلاق، وهذا أمر يتعلق بعمل استخباري من حيث التنظيم وحتى الشخص المسئول عن الإطلاق". وأوضح أنه "صحيح أن ذلك بالنسبة للإسرائيليين ليس مهمًا، ولكن المهم أن قطاع غزة، والذي تدعي حماس أنها مسئولة عنه، يجب على اسرائيل ألا تسمح باستمرار سقوط الصواريخ عليها من جهته". وقال جلعاد "يجب أن لا ننسى أن المصريين هنا يلعبون دورًا مهمًا، ويساهمون مساهمة فعالة في ترسيخ الهدوء على الأرض، ولكن الأساس هو عملية الردع التي تنتج عادةً على خلفية العمليات العسكرية الناجحة، صحيح مع مرور الوقت الأمور تتغير، ولكن يجب أن لا ننهمك في مثل هذا الأمر حاليًا". وكانت إذاعة الاحتلال قالت إن قذيفتين صاروخيتين سقطتا صباح الأربعاء قرب مستوطنة سديروت بالنقب الغربي جنوب الأراضي المحتلة عام 48. وحول طبيعة الأهداف التي استهدفها سلاح الجو الإسرائيلي في القطاع ليلة أمس، قال "سلاح الجو يعمل من خلال تعليمات صادرة من المستوى السياسي، وحسب أهداف يتم تحديدها مسبقًا، وكل هذه الخطوات في نهاية المطاف من أجل تحقيق وإعادة قوة الردع". وبين أن "هذا ليس أسلوب جديد يختلف عن أسلوب وزير الجيش السابق في التعامل مع القطاع، فمهمة وزير الجيش دائمًا الاهتمام بالأمن، فهو المستوى الذي يصادق للجيش على العمل، ويستطيع العمل بشكل موسع ومقلص حسب الحاجة". وبخصوص توتر الأوضاع في الضفة الغربية بعد استشهاد الأسير ميسرة أبو حمدية، أعرب جلعاد عن قلقه من ارتباط الأمور بشكل غير مناسب بالسلطة الفلسطينية وتصعيدها للأمور. وكشف أن "إسرائيل" رفضت إطلاق سراح أبو حمدية على الرغم من تدهور وضعه الصحي، قائلًا "لقد كان سجينًا، فهو مخرب، وكلمة مخرب هي كلمة جلية بالنسبة له، إنه قاتل، إجمالًا هو أراد أن يقتل مواطنين إسرائيليين ما أمكن". وفق قوله.. وتابع "إسرائيل لا تتحمل مسؤولية وفاته فهو مصاب بالسرطان، مدعيًا أنه تلقى عناية طبية ولكن بالنهاية توفي، وقال إن "أية ادعاءات أخرى فهي تشجع على سفك الدماء والعنف والإرهاب"، وفق تعبيره..

/ تعليق عبر الفيس بوك