web site counter

قريع: لا معنى للمفاوضات مع الاحتلال

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد قريع الثلاثاء إن الحديث عن التسوية مع  "إسرائيل" لم يعد له أي معنى، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العودة إلى المفاوضات ليست طموحاً للفلسطينيين الذين يسعون إلى إنهاء الاحتلال أصلاً.

 

جاء ذلك خلال زيارة قام بها القيادي في حركة فتح على رأس وفد فلسطيني إلى مدينة "أم الفحم" في شمال فلسطين المحتلة التقى خلالها رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48 الشيخ رائد صلاح.

 

وأوضح أن مشروع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتجميد الاستيطان لمدة عشرة شهور في الضفة الغربية وحدها خطير جداً، حيث تختفي قضية السيادة على القدس بين ثناياه.

 

وأكد قريع على أن قضية القدس المحتلة تمر في هذه الأثناء بمنعطف سياسي خطير للغاية نتيجة لمخططات الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس والوزير شاؤول موفاز ووزير الجيش ايهود باراك الهادفة إلى الانفراد بالقدس واستثنائها من المفاوضات.

 

ودعا جميع الأحزاب والحركات الفلسطينية إلى تنسيق الجهود فيما بينها بما يتعلق بقضية القدس والأقصى بغية مواجهة مخططات الاحتلال لتقسيم القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك.

 

وأشاد خلال زيارته بجهود الحركة الإسلامية وما تبذله من أجل حماية القدس والأقصى، مؤكداً على أهمية مشاريعها وعلى رأسها مهرجان "الأقصى في خطر" الذي لم يعد مجرد شعار وإنما أصبح واقعاً حقيقياً يمر به المسجد الأسير، على حد تعبيره.

 

واقترح إنشاء صندوق خاص لدعم القدس المحتلة وحمايتها بإشراف جهات إسلامية ومسيحية فوق الشبهات وتهتم بقضية القدس والمسجد الأقصى وتعمل على حمايتهما من التهويد.

 

من ناحيته، أكد الشيخ رائد صلاح على أن وحدة الصف الفلسطيني أصبحت واجبة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها مدينة القدس، فيما يواصل الاحتلال تنفيذ مخططاته.

 

وقال صلاح: "سنعمل على عقد اجتماع فلسطيني إسلامي وعربي كبير سننطلق من خلاله بمبادرات لحماية القدس ونصرة المسجد الأقصى المبارك، وذلك للتأكيد على أن القدس والأقصى هي محل إجماع فلسطيني عربي عالمي وأنها فوق جميع الخلافات الداخلية".

 

جدير بالذكر أن العديد من قيادات الداخل الفلسطيني حضروا اللقاء الذي عقد في مكتب الشيخ صلاح في مدينة "أم الفحم"، حيث اطلع قريع على مشاريع الحركة الإسلامية وقدم درعاً تقديرية للشيخ صلاح على جهوده التي يبذلها دفاعا عن القدس والأقصى.

 

وتجول الوفد الفلسطيني في ختام الزيارة في المدينة ثم إلى قرية "اللجون" المهجرة وجدار الفصل العنصري.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك