web site counter

في ظل استمرار إغلاق الأقصى

قوات الاحتلال تمنع إقامة "التراويح" في أحياء بالقدس وتقمع المصلين

القدس المحتلة - صفا

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء، المصلين من أداء العشاء والتراويح في عدة أحياء من مدينة القدس المحتلة وسط عمليات قمع واعتداء عليهم، مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الثامن عشر على التوالي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت في محيط باب العامود وباب الساهرة، إضافة إلى محيط مدرسة الرشيدية، ومنعت المصلين من أداء صلاة التراويح، وأجبرتهم على مغادرة المكان.

وأكدت أن قوات الاحتلال قمعت المصلين خلال أداء صلاة التراويح بالقرب من باب الساهرة أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس.

وأضافت أن قوات الاحتلال دفعت المصلين باتجاه حي واد الجوز، في محاولة لتفريقهم ومنع أي تجمعات للصلاة.

وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز السام المسيل للدموع عند مدخل سوق الجمعة، ما أدى إلى حالة من التوتر في المكان.

وأشار مراسل وكالة "صفا" إلى إصابة عدد من الصحفيين بينهم مراسلة CNN جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم في مدينة القدس.

وأوضحت مصادر محلية أن الحادثة وقعت أثناء تفريق شرطة الاحتلال عشرات الشبان الفلسطينيين الذين كانوا يصلّون خارج أسوار البلدة القديمة بالقوة.

وبينت أن شرطة الاحتلال اعتدت على مصوّر صيني كان يوثّق الحدث، وتوجّه فايز أبو رملة، وهو مصوّر فلسطيني مخضرم، لمساعدته فتعرّض هو أيضًا للاعتداء، حيث حُطّمت كاميرته وسُرقت بطاقات الذاكرة الخاصة به.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تشديدات عسكرية متواصلة في مدينة القدس، خاصة في محيط البلدة القديمة، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.

م ز

/ تعليق عبر الفيس بوك