web site counter

إدانة واسعة لفيلم "أميرة" المسيء للأسرى ودعوات لوقف بثه

غزة - صفا

قال مسؤول مكتب الشهداء والأسرى في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زاهر جبارين إن فيلم "أميرة" المسيء للأسرى، والذي يشكك في قضية سفراء الحرية، خدمة للاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى إلى كسر إرادة الأسرى، خاصة بعد أن مرغوا أنفه في عملية نفق الحرية.

وطالب جبارين في تصريح وصل وكالة "صفا" الأربعاء، بوقف عرض الفيلم بشكل فوري، ووقف ترويجه في المحافل المختلفة، والتي يجدر بها أن تعرض عذابات الأسرى وجرائم الاحتلال بحقهم.

ورحب بالمواقف الرسمية والشعبية التي رفضت هذه الإساءة المستنكرة، وأكدت دعمها لقضية الأسرى النبيلة، وإبداعهم في تحدي السجان.

بدورها، أعربت كتلة الصحفي الفلسطيني عن صدمتها من المحتوى المُشوه لفيلم "أميرة"، معتبرة بأنه يشكل مساسًا لا يمكن تمريره بقضية الأسرى وعائلاتهم، وانتصارهم الكبير الذي تعبر عنه قضية "النطف المهربة"، التي أعطت دروسًا في الصمود والثبات في وجه إرادة الاحتلال بقتل الحياة في نفوس الأسرى.

وأضافت أن" الفيلم يمثل جريمة وطنية وأخلاقية ومساس بالنسيج المجتمعي، ما يستوجب أشد العقوبات القانونية والنبذ المجتمعي لكل من شارك في إنتاجه".

وطالبت الكتلة بمحاكمة كل من شارك في إنتاج الفيلم، ومن ساهم في صياغة فكرته الشيطانية، إضافة إلى منعهم من ممارسة أي عمل فني.

واعتبرت أن قيم المجتمع وقضاياه الوطنية، ليس ساحة للعبث، ونضال الأسرى وحياتهم وأبنائهم ليست مسرحًا للفانتازيا التي تصب في صالح الاحتلال، والسكوت عن ذلك تواطؤ، وإفلات المسؤولين عنه من العقوبة تشجيع على التمادي في المساس بالقضايا الوطنية وثوابت الفلسطينيين.

من ناحيته، دعا منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إلى وقف بث وتداول فيلم "أميرة" فورًا، ومحاسبة المشاركين فيه كونهم قدموا خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي عبر تشويه النضال الوطني الفلسطيني.

وعبّر المنتدى في بيان وصل "صفا"، عن إدانته الشديدة لهذا الفيلم الذي يقدم رواية مسيئة لظاهرة "النطف المهربة" رغم استيفائها لكل الشروط الشرعية الضابطة لهذا الأمر.

وذكر أن القائمين على هذا الفيلم ألحقوا أفدح الضرر بالأسرى عبر إثارة الشبهات حول ظاهرة "النطف المهربة"، ووجهوا ضربة معنوية مؤلمة للأسرى ولذويهم في محاولة منهم للوصول بكل "نذالة وخسة" إلى جوائز أوسكار العالمية على حساب الشعب الفلسطيني وتضحياته.

ودعا النقابات والاتحادات الفنية العربية لإدانة هذا الفيلم، والتبرؤ من القائمين عليه، ومقاطعتهم وعدم التعامل معهم، فضلاً عن المبادرة وحث الأوساط الفنية على الانتصار لقضية الأسرى في سجون الاحتلال.

وحثّ جماهير الأمة العربية والإسلامية على ضرورة مساندتهم والتضامن معهم بمختلف الأشكال، وتسليط الضوء على معاناتهم في سجون الاحتلال عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، فضلًا عن مقاطعة الفيلم والدعوة لسحبه فورًا.

وفي السياق، أكدت الهيئة العامة للشباب والثقافة بغزة أن الفيلم يُعد إساءة واضحة لنضالات وتضحيات الأسرى الفلسطينيين وصمودهم الأسطوري في وجه السجان الإسرائيلي.

وقال رئيس الهيئة أحمد محيسن: "نعبر عن استنكارنا الشديد لما ورد في هذا الفيلم وهو تعدٍّ واضح وصارخ على قضية من أهم القضايا الوطنية، وهي قضية الأسرى الذين يخوضون بصدورهم العارية وأمعائهم الخاوية معركة التحدي والكرامة، ويدفعون ثمنًا باهظًا من أعمارهم ضريبة لفعلهم النضالي وبطولاتهم ضد الاحتلال".

وطالب المملكة الأردنية بضرورة سحب الفيلم من تمثيل المملكة في الدورة الـ94 لجوائز الأوسكار، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف عرضه في دور السينما ومنع تداوله وسحبه من كافة المنصات الإلكترونية.

وحذَّر محيسن من خطورة تداول ونشر الفيلم، مؤكدًا أن ذلك سيحمل انعكاسات خطيرة على الأسرى وقضيتهم العادلة وأسرهم وأطفالهم، خاصة بعد تسجيل نجاح كبير لعمليات الانجاب من خلال "تهريب النطف"، وهي القضية التي تناولها الفيلم بدرجة عالية من الإساءة.

ودعا كافة الفنانين والمبدعين الفلسطينيين والعرب لتسخير أعمالهم الإبداعية والفنية لتسليط الضوء على القضايا الوطنية الفلسطينية ومعاناة شعبنا تحت الاحتلال وكشفها للعالم.

ر ش

/ تعليق عبر الفيس بوك