الأخبار

"القدس الدولية" تُحذر: الاحتلال يسعى بقوة لتغيير الوضع القائم بالأقصى

23 حزيران / يونيو 2020. الساعة 02:50 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

حذرت مؤسسة القدس الدولية من مخططات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك ومحاولاته لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة عليه.

وشددت المؤسسة في بيان الثلاثاء على حصرية إدارة شؤون المسجد الأقصى للأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة (تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية).

وقالت: "في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار والمواقف والفعاليات نحو رفض مخطط الاحتلال لسلبِ مناطق واسعة من الضفة الغربية المحتلة في الأسابيع القليلة القادمة، تستفردُ سلطات الاحتلال بالمسجدِ الأقصى مستغلةً انشغال الأطراف المختلفة بقضية الضمِّ والسّلبِ".

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت في الأيام القليلة الماضية عشرات قرارات الإبعاد الجائرة بحقّ شخصيات مقدسية بارزة، على رأسها أمين المنبر الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، إضافة إلى ثلةٍ من المرابطين والمرابطات وروّاد المسجد.

وأضافت أن أخطر ما اقترفه الاحتلال في الأيام الماضية هو سلسلة الاعتداءات التي نفّذها في المنطقة الشرقية في المسجد الأقصى، وخاصة في مصلى باب الرحمة الذي عاد إلى واجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى نزع صفة "المصلى" عنه، ومحاولة إعادة إغلاقه.

ونبهت إلى خطورة ما أشارت إليه دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيانها الأخير إلى جملة الاعتداءات الإسرائيلية التي ترمي إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى.

وأكدت أن هذا يتطلب من جميع من يعنيهم شأن الأقصى أن يتعاملوا بمنتهى المسؤولية مع هذه المخاطر.

وقالت إنّ بيان الأوقاف بمنزلة نداء عاجل إلى كل الأنظمة والحكومات والأحزاب والمؤسسات والشعوب العربية والإسلامية، وإلى مكونات الشعب الفلسطيني في مناطق وجوده عامة والقدس خاصة ليستنفروا جهودهم ويمنعوا الاحتلال من إحكام سيطرته على المسجد الأقصى.

ودعت إلى بذل كل الجهود لتثبيت حصرية إدارة الأوقاف الإسلامية للأقصى، وقد حددت سقف موقفها وموقف الأمة جمعاء مما يخطط له الاحتلال في الأقصى؛ من أن المسجد هو للمسلمين وحدهم، لا يقبل القسمة، ولا الشراكة، ومن حقّ أي مسلم القدوم للصلاة والتعبد في أي مكان داخل مساحته البالغة 144 دونمًا.

كما دعت إلى مقاربة شاملة لكلّ جبهات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، لمنع الاستفراد بدائرة الأوقاف الإسلامية ودفعها إلى الوراء، وتثبيت نفسه مرجعية إدارية للمسجد الأقصى في سياق نسف الوضع التاريخي القائم الذي ينصّ على حصرية الإدارة الإسلامية للمسجد، بحسب البيان.

وطالبت بخطة شاملة لمواجهة الاحتلال في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة، وليكن المسجد الأقصى أحد أهمّ ميادين المواجهة لما يشكل من رمزية جاذبة للجماهير الفلسطينية.

وحثت الشعب الفلسطيني بالقدس على استجماع قواه، وإطلاق هبة شاملة في وجه الاحتلال، لمنعه من فرض مخططاته التهويدية في المسجد الأقصى، وكل فلسطين.

وأهابت بالمقدسيين ليقفوا صفًّا واحدًا للحفاظ على مكتسبات هبة الرحمة، والتصدي لاعتداءات الاحتلال المتزايدة على مصلى باب الرحمة، والمنطقة الشرقية من المسجد.

ووجهت مؤسسة القدس الدولية نداءً إلى المقدسيين خصوصًا والفلسطينيين عمومًا لإعادة تفعيل مبادرة "الفجر العظيم" لضمان الرباط في الأقصى، والمسجد الإبراهيمي في الخليل.

ودعت الأردن قيادة وشعبًا إلى الثبات على موقفهم الرافض لمخططات السلب في الضفة الغربية، والرافض لمحاولات الاحتلال تغيير الوضع القائم في الأقصى.

وطالبت الحكومات والهيئات العربية والإسلامية بصون الوصاية الأردنية الإسلامية على المسجد الأقصى؛ فهي شأن يخصّ الأمة كلها.

ر ش/ط ع

الموضوع الســـابق

هيئة: الاحتلال يُعطي أولوية للاستيطان بسلوان لقربه من الأقصى

الموضوع التـــالي

مقتل مقدسي وإصابة 3 برصاص أجهزة الأمن الفلسطينية

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل