الأخبار

دعوة الأردن لعدم تمرير "الحيلة السياسية" لتغيير الوضع بالأقصى

02 حزيران / يونيو 2020. الساعة 01:06 بتوقيت القــدس.

أخبار » قدس

تصغير الخط تكبير الخط

بيروت - صفا

دعت مؤسسة القدس الدولية الأردنّ إلى عدم تمرير ما وصفتها بـ"الحيلة السياسية الجديدة"، المتمثلة بالمفاوضات السرية الأمريكية السعودية التي قد تفضي لمنح الرياض دورًا في المسجد الأقصى المبارك بترتيب إسرائيلي ضمن صفقة القرن، مؤكدة رفضها المساس بالوضع القائم.

وقالت المؤسسة في بيان لها أن الدور الأردني في الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية دور أسسته الوقائع التاريخية، ويحظى بالمشروعية الدولية والشعبية، والحفاظ عليه يقتضي عدم السماح بأي دور إسرائيلي.

وأضافت أن "هذا يمنح موطئ قدمٍ للإسرائيليين الذين هم الخطر الأكبر، ويقوض المشروعية الشعبية للدور الأردني في الأقصى، والتي هي الداعم والحامي الأهم الذي يجب الحفاظ عليه واللجوء إليه في الملمّات".

وأكدت رفضها لأية ترتيبات مشتركة مع الاحتلال في شؤون الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتوجهت إلى المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وسائر الدول العربية والإسلامية، بضرورة تعزيز الدور الأردني التاريخي في الأقصى ممثلًا بالأوقاف الإسلامية بالقدس.

ودعتهم إلى ضرورة تأسيس مظلة مشتركة تتجنب جر القدس لتتحول إلى موضوعٍ خلافي في الوقت الذي يستهدفها المحتل بالتصفية تحت غطاءٍ أمريكي، وتقطع الطريق على المحتل للاستثمار في ذلك.

وطالبت الحركات والتيارات السياسية الشعبية الأردنية بضرورة إثارة هذه القضية والتعامل معها باعتبارها أولويةً وطنية.

وقالت: "موقفكم اليوم قد بات جزءًا مركزيًا تنتظره الأمة وتحتاجه في معركة الأقصى، للحفاظ على الموقف الأردني الرسمي من الانزلاق إلى التسويات على بيت المقدس تحت وطأة الضغوط العربية والدولية، وعلى رأسها ضغوط الاحتلال الصهيوني وحيَله".

وأكدت أن حقنا في المسجد الأقصى حق خالص، لا يقبل القسمة ولا التجزئة ولا التسويات، وسيبقى مقدسًا إسلاميًا خالصًا مطلقًا لا نقر فيه لأي أمر واقعٍ مؤقت فرضته القوة، مهما بلغت تلك القوة، ونثق تمام الثقة أن كل ذلك سيزول مع الزمن.

وكانت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية نشرت أمس تقريرًا يتحدث عن مفاوضات سرية سعودية-أمريكية لمنح السعودية دورًا في المسجد الأقصى المبارك ضمن ترتيبات "صفقة القرن".

وقالت: إن" الأردن رفض في البداية ثم ليّن موقفه بعد هبة باب الرحمة 2019 ليقبل بحضورٍ سعودي، مدفوعًا برغبته لمواجهة النفوذ التركي المتزايد في القدس، والذي تروّج الصحيفة الصهيونية لكونه يهدد الوجود الأردني، وأن الأردن وافق على دور سعودي لحاجته للتمويل والدعم في مواجهة الدور التركي".

 من جهتها، قالت مؤسسة القدس الدولية إن هذه التسريبات المسمومة لا بد من التعامل معها باعتبارها رسائل سياسية مقصودة وليست مجرد أخبارٍ وكشوفات عن وقائع ضمن عملٍ إعلامي مهني.

ورأت أنها "حيلة سياسية تسعى إلى تخويف الأردن من قوتين إقليميتين إسلاميتين في المنطقة باعتبارهما المنافسَين الأساسيَّين لها على دورها، وإلى تقديم الاحتلال لنفسه باعتباره الضامن والمنقذ لهذا الدور الأردني، فيما هو في الحقيقة السرطان والخطر المركزي الذي يهدد الأقصى بمشروعٍ إحلالي".

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

142 مستوطنًا يقتحمون الأقصى واعتقال موظف بالأوقاف

الموضوع التـــالي

الاحتلال يُصعد اعتداءاته.. هدم منازل ومنشآت تجارية بالقدس

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل