الأخبار

"فلسطينيو الخارج" يُطلق حملة "يسقط قرار الضم"

02 حزيران / يونيو 2020. الساعة 09:47 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

لندن - صفا

أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج حملةً بعنوان "يسقط قرار الضم" تهدف إلى مواجهة القرار الإسرائيلي حول ضم الأغوار ومناطق في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال مؤتمر صحفي عبر منصة "ZOOM"، بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية،

وأكد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي هشام أبو محفوظ خلال المؤتمر أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل انشغال العالم بأزمة فايروس كورونا ويعمل على تكريس سيطرته على الأراضي الفلسطينية من خلال مواصلة سياسته في التهويدِ والاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

وبيّن أن آخر سياساته كان قرار ضم الأغوار ومناطقَ في الضفة الغربية المحتلة، وذلك من خلال تشريع القانون ضمن دائرة صنع القرار داخل الكيان الإسرائيلي.

وشدّد على أهمية العمل على مواجهة تلك السياسة، مطالبًا بضرورة تكاتف الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية لتفويت الفرصة على الاحتلال في تنفيذ مشاريعه الاستيطانية، والعمل على إنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين.

وأعلن أبو محفوظ انطلاق الحملة السياسية والإعلامية "يسقط قرار الضم"، مبيّنًا أبرز أهدافها وهي " مواجهة السياسات الإسرائيلية، وقطع الطريق على المشروع التوسعي الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، والدفاع عن الضفة الغربية، وكلِّ شبرٍ من فلسطين والأراضي العربية، ومواجهة سياسية الضم المتسارعة والتغلغلِ الاستيطاني."

ودعا لوضع استراتيجية فلسطينية موحدة لإفشال السياسات الصهيونية، والتطبيق الفعلي من السلطةَ الفلسطينية لإنهاء اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والامتثالِ لخيار الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.

من جانبه، أكد أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم أن البيئة الوطنية في الضفة الغربية ليست صالحة لاستعادة أي حق من الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.

وأوضح عدّة أسباب لذلك من أبرزها "أن الثقافة الوطنية الفلسطينية تراجعت وأدت لتراجع القضية الفلسطينية في نفوس الشعب الفلسطيني نفسه".

وأوضح أن سياسة التهويد موجودة منذ عام 48 وهي ليست سياسة جديدة، مشيرًا إلى ضرورة وجود قيادة جديدة للشعب الفلسطيني تمكنه من وقف سياسات الاحتلال في التهويد والإستيطان.

وطالب قاسم بإعادة بناء منظمة التحرير على أسس موحدة تشترك فيها كافة الفصائل الفلسطينية، مشددًا على أهمية صياغة ميثاق وطني جديد يعبر عن طموحات وآمال الشعب الفلسطيني.

من جانبه، ذكر عضو لجنة فلسطين في البرلمان الأردني النائب سعود أبو محفوظ أن منطقة الأغوار التي يسعى الاحتلال لضمها لمستوطناته تمتد على مساحة أكثر من نص مليون دونم وهي تشكل سلة غذائية للأردن وأن ضمها يشكل تهديدًا وجوديًا.

وأوضح أن الأردن له موقف واضحة وأنها ليست دولة معزولة ولا ضعيفة وتملك أوراق قوة ذاتية وإقليمية ودولية.

ومن نقاط القوة التي تمتلكها الأردن، ذكر أبو محفوظ أن للأردن سفارة في "تل أبيب" ويمكنها الضغط على الاحتلال من خلال سحب السفير، وأن لها إسناد في موقف الاتحاد الأوروبي، وهي تستطيع الذهاب للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبّين بأن الاحتلال إذا أسكن مليون مستوطن في منطقة الأغوار فإنه يشكل تهديدًا وجوديًا للأردن.

وأكد أن الأردن كان يتبع سياسة التساهل مع الاحتلال، ولكن إذا وصل الأمر للتهديد الوجودي فسيكون له رسائل خشنة كما وصفها.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي أحمد محيسن: " للخروج من المأزق الحالي الذي يخنق القضية الفلسطينية علينا في الشتات أن نتحرك بما هو متاح ولا يتعارض مع القوانين الدولية المسموح لنا باستخدامها للدفاع عن القضية الفلسطينية."

وأضاف أنهم ينطلقون من دورهم في تحشيد الرأي العام والتواصل مع المؤسسات الدولية ضد الاحتلال والحكومات والهيئات الدولية والبرلمانات لكسب المزيد من الأصوات لمساندة القضية الفلسطينية وفضح حقيقة الاحتلال.

ودعا إلى ضرورة عقد مؤتمر فلسطيني شامل يؤسس لصياغة مشروع فلسطيني ورؤية استراتيجية فلسطينية واضحة شاملة بمشاركة الكل الفلسطيني.

وأكد محيسن أن سياسة الضم تعني شطب القضية الفلسطينية وتحتاج لصياغة خطة مواجهة فلسطينية أردنية متوازية.

وفي قراءة منه للمشهد، رأى عضو الأمانة العامة ومدير مركز الزيتونة للدراسات محسن صالح أن "الاحتلال لم يعد يأبه بالسلطة الفلسطينية وحولها إلى سلطة وظيفية تخدم أغراضه".

ولاحظ صالح بأن السلطة الفلسطينية ألزمت نفسها في تصريح سابق لها بأنها مع حل الدولتين وما زالت مع محاربة الإرهاب وأنها أرسلت رسالة للاحتلال بأنها لن تسمح بانتفاضة في الضفة الغربية.

ودعا السلطة لاتخاذ مجموعة من الإجراءات لإعادة بناء الثقة وأهمها "وقف التنسيق الأمني، ودعوة الإطار القيادي الموحد للشعب الفلسطيني للاجتماع، ووقف العقوبات على قطاع غزة، وإطلاق الحريات في الضفة الغربية، وتفعيل الشعب الفلسطيني في خارج فلسطين."

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

وفاة أحد أبناء جاليتنا في قطر بفيروس كورونا

الموضوع التـــالي

تبدد اّمال سكان مخيم اليرموك بالعودة القريبة لمنازلهم

جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل