الأخبار

بعد قرار الحكومة منع الحركة بالضفة

العيد في زمن الكورونا.. ارتداء "البيجامات" ومعايدات إلكترونية

23 آيار / مايو 2020. الساعة 09:12 بتوقيت القــدس. منذ يومين

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

رام الله - سائدة الزعارير - صفا

تستعد الأختان رنيم ورؤى عيّاد لقضاء العيد وحيدتين في سكنهما الجامعي في بلدة بيرزيت شمالي رام الله، بعد أن حالت ظروف إغلاق المعابر دون اجتماعهما بعائلتهم المقيمة في الأردن، وعدم إمكانية زيارة الأقارب في دير غسانة برام الله؛ في ظل قرار الحكومة بالإغلاق الكامل خلال أيام العيد.

وكان رئيس الحكومة محمد شتية أعلن منع الحركة كاملة في جميع المدن والمخيمات منذ مساء الجمعة بتاريخ 22 أبريل/نيسان الجاري ولمدّة أربعة أيام؛ ضمن الجهود الحكومية لمكافحة وباء "كورونا".

وشمل القرار منع التجمّعات وإغلاق جميع المرافق العامة والخاصة، عدا المخابز والصيدليات.

وتخطط الأختان عيّاد لقضاء عيد الفطر مع العائلة "إلكترونيًا".

وتقول رنيم "أتخيل أن مكالمتنا مع العائلة غدًا ستتجاوز الأربع ساعات، بعدها نخطط لمشاهدة فيلم كوميدي، وهذا فقط ما سمحت به الظروف للاستعداد للعيد".  

عيد بلا طقوس

وتروي رنيم لوكالة "صفا" عن طقوس العيد التي اعتادتها في كل عام، ابتداءً من أداء صلاة العيد وارتداء الملابس الجديدة، إلى الاجتماع بالعائلة وزيارة الأقارب، وصولًا إلى الخروج في فسحة المساء والعشاء في أحد المطاعم.

وتضيف "كل هذه المظاهر مفقودة ولا أجواء للعيد. سنقضي العيد بالبيجامات بلا أي مظهر معتاد".

أمّا عائلة رغد خضر من مدينة رام الله فحاولت تجاوز الظروف ومغالبتها باستدعاء الجدّ والجدّة للمبيت في منزلهم قبل أوان الإغلاق، وبخلق أجواء العيد لطفلتهم "تُقى" ذات الخمس سنوات بشراء الملابس الجديدة، وإعداد كعك العيد، وتزيين المنزل.

وتقول رغد إنّ فرحة أختها الصغيرة تُقى بالعيد لا يمكن وصفها؛ وذلك لتزامن ميلادها مع يوم العيد، فاجتمع عليها عيدان.

وتابعت "تخطط تقى لتعويض فسحات العيد بارتداء الملابس الجديدة والتلوين واللعب على الهاتف".

عبادة الفرح

الداعية والمتخصص في الشؤون الأسرية والشبابية عمار مناع أكّد أنّ فرحة العيد مقرونة بالعبادة، والفرح بأدائها وبلوغها في شهر رمضان المبارك.

وأضاف مناع، في حديثه لوكالة "صفا"، قائلًا "لا ننكر الحزن الموجود على صلاة العيد وعلى زيارات الأقارب وصلة الأرحام، إلا أن فرحة العيد بين أيدينا وبإمكان العوائل صنع أجواء لأنفسهم ولأطفالهم؛ بتزيين المنازل، وشراء الملابس الجديدة، وأداء صلاة العيد، ووصل الرحم عبر مكالمات الفيديو".

وشدّد على ضرورة تحدي الواقع الذي جاء فيه عيد الفطر هذا العام، وصنع فرحة العيد بالإمكانات المتوفرة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت تسجيل 5 وفيات، و602 إصابة بفيروس "كورونا" الوبائي في جميع المحافظات الفلسطينية منذ ظهوره، من بينها 131 حالة ما تزال مصابة بالفيروس، فيما تعافت 466 حالة.

ع و

الموضوع الســـابق

مقدسيون يستعدون لاستقبال عيد الفطر بتفاؤل والتجار يشتكون

الموضوع التـــالي

صفا تكشف: جامعة بغزة سجّلت راسبين بالتوجيهي


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل