الأخبار

مقدسيون يستعدون لاستقبال عيد الفطر بتفاؤل والتجار يشتكون

23 آيار / مايو 2020. الساعة 06:56 بتوقيت القــدس.

تقارير » تقارير

تصغير الخط تكبير الخط

القدس المحتلة - خــاص صفا

رغم الأجواء الصعبة التي عاشها المقدسيون في ظل جائحة كورونا، والتشديدات والقيود التي فرضتها إجراءات مكافحة الفيروس على حركتهم؛ إلا أنهم يستعدون لإستقبال عيد الفطر المبارك بتفاؤل. 

وشهدت أسواق البلدة القديمة بالقدس المحتلة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل انتعاشا في الحركة الشرائية، بعد إغلاق دام 50 يومًا، بسبب جائحة كورونا.

وأثناء شراء المواطنة نجوى المصري (52 عاما) من سكان باب الساهرة حلويات من شارع الواد بالبلدة القديمة بالقدس فقالت لمراسل "صفا": "القدس والبلدة القديمة مفتوحة وبخير، وسنشتري الملابس والطعام والحلويات، الحمد لله في عيد".

وتضيف "الانسان يريد أن يعيش رغم الظروف الصعبة، والناس ضاقت بالعيش من وجودها بالمنازل".

وتؤكد المصري أنها "ستحتفل بالعيد في مدينة القدس رغم الوباء، بعد أن خفت القيود على الحركة، وتمكنا من الخروج من المنازل والتوجه إلى الأسواق للشراء".

وتشير إلى أن أسعار الملابس أفضل من السابق، إذ يوجد تخفيض على ثمنها.

من جانبه، يوضح الشاب المقدسي محمد دكيدك أن الأجواء بالقدس أصبحت شبه طبيعية بعد أن خف خطر انتشار وباء كورونا في المدينة.

ويلفت المقدسي بلال حمامي في حديثه لمراسل وكالة "صفا" إلى أن الأوضاع بالقدس صعبة، قائلًا: "لم نشعر بشهر رمضان، لأن المسجد الأقصى والمساجد مغلقة، وبسبب وباء كورونا والأوضاع المعيشية الصعبة، والحركة الشرائية في الأسواق خفيفة".

ويضيف "الأوضاع الصعبة أثرت على الناس في ظل جائحة كورونا، بسبب مكوثهم ببيوتهم لمدة طويلة بدون أشغال، ولم يعد هناك أي بهجة لاستقبال عيد الفطر ".

معاناة تجار القدس

ورغم تفاؤل المقدسيين بعيد الفطر، إلا أن وضع التجار يختلف بسبب إغلاق محالهم التجارية لأكثر من 50 يوما، والقيود والتشديدات التي فرضت عليهم، في وقت لم ينفع تخفيف القيود في تعويض خسائرهم.

ويلفت اللحام عنان الصباح في سوق خان الزيت بالبلدة القديمة بالقدس إلى أن وباء كورونا وإغلاق المسجد الأقصى أثر نفسيا واقتصاديا على السكان، وبلغت خسارة التجار 75 %.

ويقول الصباح "لا يوجد معنى للقدس بدون المسجد الأقصى، فالوافدين إلى المدينة يتوجهون بالمقدمة إلى المسجد الأقصى ثم إلى الأسواق للشراء".

ويشير إلى أن الأسعار لم تشهد أي اختلاف أو ارتفاع عن السابق، ويوجد عرض لكن لا يوجد طلب.

 أما تاجر المكسرات وديع الحلواني في باب العمود، فيقول لمراسل وكالة "صفا" إن "المواطن المقدسي لا عيد له في هذا الوضع".

ويبين أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة للمواطن المقدسي، حالت دون الشعور بأجواء العيد في أسواق البلدة القديمة بالقدس، التي تشهد حركة شرائية خفيفة على الملابس والأحذية والمكسرات والمواد الغذائية.

ويوضح أن التاجر المقدسي يعاني مسبقا من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إلا أن انتشار وباء كورونا زاد الوضع سوءا، حيث أغلقت الأسواق وأصبح وضع التاجر صعب للغاية.

ويقول الحلواني إن المقدسيين لن يعيشوا شعائر عيد الفطر المبارك دون الصلاة في المسجد الأقصى والمساجد، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية والمعنوية الصعبة.

م ق/ أ ج

الموضوع الســـابق

البلدة القديمة في الخليل.. أولى ضحايا خطة الضم الإسرائيلية

الموضوع التـــالي

العيد في زمن الكورونا.. ارتداء "البيجامات" ومعايدات إلكترونية


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل