الأخبار

بذكرى النكبة

شخصيات وفصائل تُؤكد تمسكها بحق العودة ورفضها لمخطط الضم

14 آيار / مايو 2020. الساعة 02:47 بتوقيت القــدس.

أخبار » لاجئون

تصغير الخط تكبير الخط

غزة - صفا

أكدت شخصيات وفصائل فلسطينية بالذكرى الـ 72 للنكبة الفلسطينية، تمسكها بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، وفقًا للقرار 194، باعتباره حقا مقدسا ومستندًا قانونيًا وشرعيًا ودوليًا، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رئيس دائرة شؤون اللاجئين ورئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أحمد أبو هولي على أن حق العودة سيبقى مستندًا قانونيًا وشرعيًا ودوليًا في يد اللاجئين الفلسطينيين لا يستطيع أحد أن ينتزعه منهم أو يلغيه من الذاكرة الفلسطينية.

وأكد أبو هولي في بيان وصل وكالة "صفا" لمناسبة ذكرى النكبة أن اللاجئين الفلسطينيين أصحاب حق ووطن وأرض، وإن عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948 طبقًا للقرار 194 أساس كل حل، وأن عودتهم ليست بالمستحيلة وأن المستحيل نسيان هذا الحق أو التخلي عنه أو القبول بالتوطين.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني سيقف في وجه المساعي الأمريكية – الإسرائيلية لتوطين اللاجئين وإلغاء حقهم في العودة إلى ديارهم، وحصره برقعة جغرافية محددة، أو إخضاعه للاعتبارات الأمنية والديمغرافية للمشروع الاستيطاني الصهيوني في مرحلته الحالية واللاحقة، مؤكدًا أن "صفقة القرن" لن تمر مهما كانت الأثمان والضغوطات.

وحذر أبو هولي من خطورة المرحلة القادمة بعد اتفاق الشراكة لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بين نتنياهو وغانتس على أساس تنفيذ "صفقة القرن".

وأكد أن حق الشعب الفلسطيني في النضال والمقاومة حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية طالما بقي الاحتلال قائمًا حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة، داعيًا إلى دعم وتعزيز المقاومة الشعبية وتطوير وسائلها لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال.

من جهته، دعا المجلس الوطني الفلسطيني برلمانات العالم للتحرك الجاد على كافة الصعد القانونية والسياسية والعمل مع حكوماتها لفرض العقوبات على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء احتلالها ومنعها من تنفيذ خطط الضم للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح المجلس أن ذكرى النكبة الـ 72 تترافق هذا العام مع إعلان حكومة الاحتلال عن إجراءات تنفيذية لضم أجزاء كبيرة مما تبقى من ارض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، تطبيقًا لما جاء في خطة الرئيس ترمب المسماة "صفقة القرن".

جاء ذلك في رسائل متطابقة وجهها رئيس المجلس سليم الزعنون، لرؤساء الاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والإفريقية والآسيوية والبرلمان العربي والبرلمان الأوروبي والاتحاد البرلماني الدولي والجمعيات البرلمانية الاوروبية والأورومتوسطية، وعدد من رؤساء البرلمانات الوطنية النوعية في أوروبا وافريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.

وحث البرلمانات على العمل مع حكوماتها لمواصلة دعم وكالة "أونروا" ماليًا وسياسيًا، والاستجابة لندائها الطارئ للحصول على 93,4 مليون دولار لحماية اللاجئين الفلسطينيين من خطر جائحة "كوفيد-19".

وأكد تمسكه بحق العودة للاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها عام 1948، وفقًا للقرار 194، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس استنادًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين للتمسك بكامل حقوقنا التاريخية في فلسطين، ورفض التسليم بنتائج النكبة الفلسطينية عام 1948.

وأكدت الجبهة في بيان وصل "صفا" أن هذا ما يتطلب من القيادة الفلسطينية التي وقعت اتفاقات أوسلو واعترفت بدولة الكيان الإسرائيلي، الإقدام على سحب هذا الاعتراف، وإلغاء هذه الاتفاقات، وتنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتعلقة بهذا الشأن.

ودعت إلى تحمل قوى الشعب الفلسطيني لمسؤوليتها التاريخية في الخروج من واقع الحال المأزوم الذي وصلنا إليه، والذي يتطلب دون تأجيل الدعوة لاجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير، وتحقيق وحدة وطنية تعددية على قاعدة مشروع التحرير الكامل، وبناء إستراتيجية مواجهة شاملة، تنهي عقودًا من التشتت والانقسام، ومن أوهام التسوية.

وشددت على أن المقاومة الموحدة والشاملة للمخططات الإسرائيلية، مسألة ملحة ومصيرية، خاصة وأن الاحتلال يعمل دون هوادة على تنفيذ بنود "صفقة ترمب – نتنياهو"، والتي ستتسارع خطواتها في ظل تشكيل حكومة الوحدة الإسرائيلية.

وأما الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، فقال إن "صفقة القرن" كل لا يتجزأ، ومخططات الضم التي تتضمنها، ومحاربة "أونروا" ومحاصرتها ماليًا، وتكثيف الهجوم على رموز العز والكرامة في شعبنا ممثلين في الأسرى والشهداء، ما هي إلا تجليات لهذه الصفقة التي تستهدف عناوين الوجود الفلسطيني برمته، الأرض والشعب وحق العودة.

وأكد الاتحاد في بيان وصل وكالة "صفا" تمسكه بحق العودة وفقًا لما كفله القرار الأممي 194، مضيفًا "سيشعل الفلسطينيون مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الالكترونية بسلسلة تبدأ ولا تنتهي من الشعارات التي تؤكد على هذا الحق".

وشدد على أن التصدي لهذه الصفقة وإفشالها يجب أن تكون مهمة الكل الفلسطيني التي لا تسبقها أو تشوش عليها أي مهمة أخرى، وعلينا التوحد في هذه المعركة وأن نتعاون مع كل الأحرار والشرفاء في الأمة العربية والاسلامية وأصدقائنا في العالم.

فيما طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية الأمم المتحدة، والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، من أجل وقف الكارثة الانسانية والقومية التي حلت به، والمتواصلة حلقاتها للعام الثاني والسبعين على التوالي.

ودعت الشبكة في بيان وصل "صفا" العالم أجمع للعمل من أجل تصحيح الظلم التاريخي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، وتتفاقم هذه المعاناة يوميًا بسبب سياسات الاحتلال، وعدم القيام ولو بخطوة واحدة من المجتمع الدولي لمعاقبتها على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت وحدانية تمثيل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وتمسكه الحازم بحق العودة وفق القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين، وتعويضهم على ما لحق بهم، وهو حق فردي وجماعي لا يمكن التنازل عنه او المساومة عليه ولا يسقط بالتقادم.

ر ش/ ع ق

الموضوع الســـابق

وفاة فلسطيني في السويد بكورونا يرفع العدد لـ78

الموضوع التـــالي

الخارجية: وفاة جديدة بصفوف جاليتنا في الإمارات


جاري تحميل الصفحة الرئيسة …
عاجل